أعلنت وزيرة البيئة، سروة عبد الواحد، اليوم الخميس، عن خطط حكومية لمعالجة تلوث نهري دجلة والفرات خلال مدة لا تتجاوز عاماً، فيما كشفت عن توجه لإنشاء محطات متخصصة لمراقبة تلوث المياه.

وقالت عبد الواحد، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، إن "وزارة البيئة عقدت سلسلة اجتماعات مع مختلف القطاعات الحكومية لبحث ملف تلوث نهري دجلة والفرات، وذلك عقب دعوة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلى معالجة المشكلة".

وأضافت أن الوزارة ستعلن قريباً عن مجموعة من التوصيات، من بينها تخصيص الأموال اللازمة لاستكمال مشاريع معالجة التلوث"، مشيرة إلى "انتظارها كتباً رسمية من الوزارات والمؤسسات الحكومية تحدد المدد الزمنية المطلوبة لإنجاز مشاريع المعالجة".

وأكدت أن "المدد التي ستحددها الجهات المعنية يجب ألا تتجاوز عاماً واحداً"، مبينة أن"جميع المؤسسات مطالبة بتقديم خطط واقعية لمعالجة تلوث نهري دجلة والفرات".

وفي ما يتعلق بمراقبة جودة الهواء والمياه، أوضحت عبد الواحد أن "الوزارة تمتلك محطات لرصد تلوث الهواء في بغداد، وتتجه إلى إنشاء محطات لمراقبة تلوث المياه على امتداد نهري دجلة والفرات".

وأشارت إلى أن "مشروع محطات مراقبة المياه لا يزال قيد العمل، فيما دخلت محطات مراقبة الهواء في بغداد حيز الاستخدام"، مؤكدة "العمل على تعميمها في المحافظات، مع الحاجة إلى زيادة أعداد محطات الرصد".