لقي 17 مواطناً روسياً من سكان مناطق سيبيريا والشرق الأقصى مصرعهم، خلال العام الحالي، جراء هجمات الدببة البنية، وسط تحذيرات من ارتفاع نشاطها واقترابها من المناطق السكنية.

وجاء أحدث هذه الحوادث في إقليم كراسنويارسك بشرق سيبيريا، حيث تعرض حطاب يبلغ من العمر 39 عاماً لهجوم من دب خلال ساعات الليل، داخل منطقة الغابات "يبيشينسكوي" بالقرب من قرية "بوتابوفو"، وفق بيانات إدارة لجنة التحقيق في الإقليم.

وبحسب الإحصاءات، شهدت مناطق سيبيريا والشرق الأقصى 17 هجوماً مميتاً للدببة على البشر خلال الموسم الحالي، بينها 6 حالات وفاة في إقليم كراسنويارسك، و3 حالات في كل من مقاطعتي إيركوتسك وتومسك، وحالة واحدة في جمهورية ألتاي جنوبي سيبيريا.

كما سجلت بورياتيا حالتي وفاة جراء هجمات الدببة، مقابل حالة واحدة في شبه جزيرة كامتشاتكا، وأخرى في إقليم خاباروفسك بالشرق الأقصى.

وحذرت الإدارة الإقليمية للجنة التحقيق من أن التواجد في الغابات بات يشكل خطراً في الوقت الراهن، بسبب ارتفاع نشاط الدببة.

وفي السياق، أفادت وكالة "تاس" بأن الدببة خرجت خلال العام الحالي من الغابات ودخلت مناطق مأهولة في 41 منطقة روسية، فيما شهد شرق سيبيريا الوضع الأكثر تعقيداً، مع اقترابها من المدارس والوحدات العسكرية ومحاولتها التسلل إلى المنازل الخاصة في شمال المنطقة.

كما رُصدت الدببة في عدد من المنتجعات السياحية الشهيرة بإقليم كراسنويارسك، بينها المحمية البيئية "غريمياتشيا غريفا"، وبالقرب من المحمية الوطنية "أعمدة كراسنويارسك"، فضلاً عن منطقة "أوداتشني" السياحية.

وأُعلن نظام التأهب في كامل أراضي إقليم إيركوتسك، فيما لا يزال نظام حظر التجول مطبقاً في مدينة بايكالسك، في ظل استمرار التحذيرات من نشاط الدببة واقترابها من المناطق المأهولة.