07:15:19 2026-09-22 : اخر تحديث
07:15:19 2026-09-22 : نشر في
شبكة الساعة
يعد اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة من أكثر الاضطرابات النمائية العصبية حضوراً في النقاش العام، لكنه في الوقت نفسه من أكثرها عرضة لسوء الفهم، خصوصاً مع الخلط بين السلوكيات الطبيعية لدى الأطفال وبين الأعراض التي تستوفي معايير الاضطراب.
فكثرة الحركة أو التشتت أو الاندفاع لا تعني بالضرورة أن الطفل مصاب باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، كما أن وجود حالات من التشخيص غير الدقيق لا يعني أن الاضطراب نفسه غير موجود، وتتركز القضية الأساسية في الوصول إلى تشخيص دقيق يحدد الأطفال الذين يحتاجون إلى تدخل، مع تجنب تحويل الاختلافات الطبيعية في السلوك إلى حالة مرضية.
وتزداد حساسية هذا النقاش عند الحديث عن العلاج، ولا سيما الأدوية، وما إذا كان اللجوء إليها في بعض الحالات يسبق البحث المتأني في الأسباب الأخرى التي قد تقف وراء صعوبات الطفل، بما في ذلك البيئة التعليمية والأسرة وصعوبات التعلم واللغة والحالة النفسية.
وفي هذا السياق، ناقش الدكتور وائل عبد الخالق الدكروري، رئيس قسم اضطرابات التواصل في شركة "عوين الطبية" بالرياض والأستاذ المشارك بكلية الطب في جامعة الفيصل بالرياض، الجدل المتجدد حول اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، في ضوء النقاش الذي أثاره الفيلم الوثائقي البريطاني "الخرافة الكبرى لاضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة".
ويطرح الفيلم تساؤلات حول ارتفاع معدلات الإحالة إلى التقييم واحتمال الإفراط في التشخيص واستخدام الأدوية، إضافة إلى تأثير متطلبات المدرسة والحياة الحديثة في الطريقة التي ينظر بها المجتمع إلى بعض السلوكيات لدى الأطفال.
ويرى الدكتور وائل أن هذه الأسئلة تستحق النقاش، لكنها تحتاج إلى تمييز واضح بين ثلاثة أمور مختلفة: زيادة عدد الأشخاص الذين يطلبون التقييم، وزيادة عدد من يحصلون على التشخيص، والزيادة الفعلية في انتشار الاضطراب
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم