صورة الخبر

10:45:34 2026-09-19 : اخر تحديث

10:45:34 2026-09-19 : نشر في

كيف تحمي طفلك من الأمراض المعدية في المدرسة؟

حجم الخط

شبكة الساعة

تُعد المدارس من البيئات التي تزداد فيها فرص انتقال الأمراض المعدية بين الأطفال، بسبب الاحتكاك اليومي المباشر، واستخدام المرافق والأدوات المشتركة، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الطلبة في أماكن مغلقة.

ومع بدء العام الدراسي، تصبح الوقاية من الفيروسات والبكتيريا أكثر أهمية للحفاظ على صحة الأطفال وقدرتهم على مواصلة الدراسة بصورة طبيعية. وفي هذا السياق، يقدم موقع "Johns Hopkins Medicine" مجموعة من الإجراءات البسيطة التي يمكن أن تساعد الأسر على تقليل مخاطر العدوى داخل المدارس.

غسل اليدين بانتظام

يُعد غسل اليدين بالماء والصابون من أبرز الوسائل للحد من انتقال الجراثيم، وينبغي تعليم الطفل غسل يديه لمدة لا تقل عن 20 ثانية، خصوصاً قبل تناول الطعام وبعد استخدام الحمام، وكذلك عقب السعال أو العطس.

وعند عدم توفر الماء والصابون، يمكن اللجوء إلى معقم اليدين الذي يحتوي على نسبة مناسبة من الكحول.

الالتزام بالتطعيمات

تسهم اللقاحات في حماية الأطفال من عدد من الأمراض المعدية والمضاعفات الخطيرة المرتبطة بها، لذلك يُنصح بالتأكد من استكمال الطفل جميع التطعيمات الأساسية وتحديثها وفق الجداول والتوصيات الصادرة عن الجهات الصحية المختصة.

اتباع آداب السعال والعطس

ينبغي تدريب الأطفال على تغطية الفم والأنف بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، ثم التخلص منه مباشرة وغسل اليدين بعد ذلك.

وفي حال عدم وجود منديل، يُفضل استخدام باطن المرفق لتغطية الفم والأنف بدلاً من الكفين، للحد من وصول الجراثيم إلى الأسطح والأدوات التي يلمسها الآخرون.

عدم لمس الوجه ومشاركة الأغراض الشخصية

يمكن لبعض الجراثيم الوصول إلى الجسم من خلال العينين والأنف والفم، لذلك يُنصح بتجنب لمس الوجه بأيدٍ غير نظيفة، فضلاً عن عدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين، مثل زجاجات المياه وأدوات الطعام والأقلام والمناشف.

إبقاء الطفل المريض في المنزل

عند ظهور أعراض مرضية على الطفل، مثل الحمى أو السعال الشديد أو القيء أو الإسهال، يُفضل إبقاؤه في المنزل ومتابعة حالته الصحية، بما يقلل احتمالية نقل العدوى إلى زملائه.

وبالنسبة للحمى، توصي جهات صحية بإبقاء الطفل في المنزل لمدة 24 ساعة على الأقل بعد زوالها من دون استخدام أدوية لخفض الحرارة، مع الالتزام في الوقت نفسه بتعليمات المدرسة وطبيعة المرض الذي يعاني منه الطفل.

وتتطلب الوقاية من الأمراض المعدية داخل المدارس تعاون الأسرة والمؤسسة التعليمية، من خلال ترسيخ العادات الصحية اليومية وتشجيع الأطفال على الالتزام بها، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر أماناً ودعم انتظامهم في الدراسة.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك