صورة الخبر

11:15:49 2026-09-19 : اخر تحديث

11:15:49 2026-09-19 : نشر في

توقعات مثيرة للجدل.. هل تقترب البشرية من نهاية العالم؟

حجم الخط

شبكة الساعة

تداولت تقارير إعلامية توقعات مثيرة للجدل بشأن احتمال وصول البشرية إلى نقطة انهيار قبل نهاية عام 2026، استناداً إلى دراسة علمية تعود إلى عام 1960، حددت تاريخ 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 موعداً افتراضياً لبلوغ العالم ذروة سكانية قد تقود إلى نتائج كارثية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، فإن هذه التوقعات تعود إلى دراسة نشرتها مجلة "ساينس" عام 1960، وأعدها ثلاثة باحثين من جامعة إلينوي، هم هاينز فون فورستر، وباتريشيا إم. مورا، ولورانس دبليو. أميوت، استندوا خلالها إلى دراسة معدلات النمو السكاني في المجتمعات الغربية.

وربط الباحثون آنذاك بين النمو المتسارع لعدد السكان واحتمال وصول الأرض إلى مرحلة من الضغط الشديد على مواردها، متوقعين أن يبلغ عدد سكان العالم نقطة حرجة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.

وكان عدد سكان العالم عند نشر الدراسة يقترب من ثلاثة مليارات نسمة، بينما يقدر عدد السكان حالياً بنحو 8.3 مليار نسمة، وفق البيانات السكانية الحديثة.

وأثارت الدراسة اهتماماً إضافياً بسبب مشاركة العالم النمساوي-الأمريكي هاينز فون فورستر فيها، إذ سبق أن حذر في مقابلة أجريت عام 1995 من خطورة افتراض أن الذكاء الاصطناعي يفكر بالطريقة ذاتها التي يفكر بها الإنسان.

وأوضح فون فورستر حينها أن قدرة الأنظمة الاصطناعية على تنفيذ مهام تبدو ذكية لا تعني بالضرورة امتلاكها ذكاءً مماثلاً للذكاء البشري، محذراً من التعامل مع هذه الفرضية باعتبارها حقيقة.

ومع الانتشار الواسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة، أعيد تسليط الضوء على تصريحات فون فورستر، خصوصاً مع تزايد اعتماد المستخدمين على روبوتات المحادثة في التواصل والحصول على المعلومات، ووصول بعض الحالات إلى تكوين علاقات عاطفية مع هذه الأنظمة.

ويربط التقرير بين تحذيرات فون فورستر السابقة بشأن الذكاء الاصطناعي وتوقعاته السكانية، إلا أن ذلك لا يعني تحقق تنبؤاته بشأن نهاية العالم، إذ لم تثبت الدراسات الحديثة أن البشرية ستواجه كارثة في التاريخ الذي حددته الدراسة القديمة.

وفي المقابل، تشير التوقعات السكانية الرسمية إلى أن عدد سكان العالم سيواصل الارتفاع خلال العقود المقبلة، ليبلغ نحو 10.3 مليار نسمة في منتصف ثمانينيات القرن الحالي، قبل أن يبدأ بالانخفاض تدريجياً.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك