صورة الخبر

05:28:34 2026-09-18 : اخر تحديث

05:28:34 2026-09-18 : نشر في

تراجع أسعار النفط العالمية

حجم الخط

شبكة الساعة

تراجعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، للجلسة الثالثة على التوالي، متأثرة بانحسار المخاوف بشأن تعطل الإمدادات السعودية، بالتزامن مع استمرار القلق من تداعيات اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، في ظل تجدد الاشتباكات بين السعودية وجماعة الحوثيين في اليمن.

وبحلول الساعة 03:19 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 79 سنتاً، بما يعادل 0.75%، لتصل إلى 104 دولارات للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 70 سنتاً، أو 0.69%، إلى 101.20 دولار للبرميل. وكان الخامان قد سجلا انخفاضاً بنحو 1% عند تسوية تعاملات الخميس.

وعلى أساس أسبوعي، يتجه خام برنت لتسجيل أول خسارة له خلال ثلاثة أسابيع، بتراجع يبلغ 0.5%، بينما تشير التوقعات إلى ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 1.2%.

وتراجعت حدة المخاوف في الأسواق بشأن الإمدادات، رغم تبادل السعودية والحوثيين المدعومين من إيران ضربات جديدة عبر الحدود، أمس الخميس، وسط اتساع رقعة التوترات في المنطقة.

وكانت أسعار النفط قد ارتفعت خلال الأسبوع إلى أعلى مستوياتها في نحو أربعة أشهر، عقب تقارير أفادت بتعليق شحنات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، وإلغاء الرياض بعض الشحنات المتجهة إلى أوروبا، بعد تعرض خط أنابيب "شرق-غرب" لأضرار جراء هجوم الأسبوع الماضي.

غير أن الأسعار عادت إلى التراجع بعد تقارير أشارت إلى أن السعودية تعمل على استعادة نحو نصف طاقة خط الأنابيب خلال أيام، إلى جانب سعيها لتوفير مزيد من شحنات النفط الخام لمصافي التكرير الآسيوية عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار العماني.

وقالت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم تحليلات السوق لدى شركة فيليب نوفا، إن الجهود الأخيرة لاستعادة طاقة التصدير السعودية أسهمت في تهدئة جزء من المخاوف المتعلقة بوضع الإمدادات.

وتباينت تقديرات المصادر التي تحدثت إلى "رويترز" بشأن المدة المطلوبة لإعادة تشغيل خط الأنابيب وعودة تدفقات النفط إلى مستوياتها الطبيعية.

ورغم التراجع، لا تزال أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، فيما يترقب المحللون مؤشرات على تحسن ملموس في مستويات الإمدادات.

وأوضحت ساشديفا أن التساؤل الرئيسي يتمحور حول إمكانية عودة التدفقات إلى طبيعتها والمدة التي قد يستغرقها ذلك، مشيرة إلى أن التحسن المستقر في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى تراجع إضافي في علاوات المخاطر الجيوسياسية.

وفي المقابل، لا تزال عمليات نقل النفط في المنطقة تواجه مخاطر، إذ نقلت وسائل إعلام رسمية، اليوم الجمعة، عن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط ترفع علم توغو تعرضت للاستهداف أثناء محاولتها "المرور بشكل غير قانوني" عبر مضيق هرمز، أمس الخميس.

ويأتي ذلك في وقت لم تستأنف فيه الولايات المتحدة وإيران محادثات السلام منذ انهيار الاتفاق المؤقت المبرم في حزيران الماضي، بعد أسابيع من الإعلان عنه.

 

المصدر: وكالات

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك