حذرت وزارة الصحة العراقية، من قدرة كورونا على إحداث تطورات، مشيرةً إلى أن هذه الاحتمالية تزداد مع حدوث إصابات جديدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، سيف البدر، في تصريح صحفي، أنه "كلما زاد عدد المصابين، تزداد احتمالية حدوث الطفرات.
وأشار إلى أن "العراق ما زال في الموجة الثالثة لفيروس كورونا"، مشيراً إلى "ضرورة الالتزام بالتوصيات الصحية".
وبين أن "إذا سيطرنا على تصاعد أعداد الإصابات، سنتمكن ولو بنسبة معينة من تقليل احتمالية حدوث أي طفرات للفيروس".
وأكد أن "نسب أعداد المواطنين لتلقي اللقاح، ارتفعت خلال الفترة الأخيرة، لكن في المحصلة ما زلنا بحاجة إلى عمل كبير، ونأمل بالوصول إلى النسبة المطلوبة، خلال الأشهر الأربعة المقبلة من العام الحالي".
وأعلن الوكيل الفني والمكلف بإدارة وزارة الصحة، هاني العقابي، في وقت سابق، إن "العراق في ذروة الموجة الثالثة من الوباء وعدد الإصابات والوفيات في تزايد مستمر".
وأشار إلى أن " الوضع الوبائي في العراق خطر جداً وهنالك عدد كبير من الراقدين في المستشفيات وهم من الحالات الخطرة، وأن التطعيم والالتزام بالإرشادات الوقائية الحل الأخير للحد من الوباء وتقليل عدد الداخلين إلى المستشفيات".
وأضاف العقابي، أن "عدد المرافقين مع المريض كبير جداً ويجب أن يكون مرافقا واحداً، واغلب المرافقين من كبار السن وهم غير ملتزمين بالإجراءات الوقائية فيصابون بالوباء بنهاية اليوم، الأمر الذي جعل من المرافق مريضاً آخر يرقد بالمستشفى ووسيلة لنشر الوباء والعدد في تزايد كبير".
ولفت إلى أن "عدد الكوادر الطبية في المستشفيات غير كاف بسبب الأعداد الكبرى للمصابين وعلى المرضى والمرافقين الالتزام بإرشادات الكوادر الطبية داخل مراكز الحجر وتقليل عدد المرافقين وعدم ادخال الهيترات والامتناع عن التدخين داخل الردهات، وخصوصا تلك الأماكن تحتوي على قناني ومخازن غاز الاوكسجين".
كما دعا د القوات الامنية لتعزيز تواجدها في جميع المستشفيات لردع من يقف أمام تقديم الخدمات للمرضى والحد من عدد المرافقين".
ونوه على أن "البلاد لا يمكن أن تجتاز أزمة الوباء وتقليل عدد الداخلين إلى المستشفيات إلا بأخذ اللقاح".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام