لقي 45 شخص على الأقل حتفهم نتيجة للأمطار الغزيرة والفيضانات الناجمة عن إعصار "إيدا"، الذي ضرب شمال شرقي الولايات المتحدة، مؤخرًا، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
وتسبب الإعصار، الذي كان نشطًا بالجانب الشمالي الشرقي من البلاد بعد ضربه ولاية لويزيانا، في هطول أمطار غزيرة في ولايات نيويورك ونيوجيرسي وبنسلفانيا وماريلاند وكونيتيكت.
وجرّاء السيول والفيضانات لقي 13 شخصًا مصرعهم في ولاية نيويورك، فضلا عن 23 آخرين بنيوجيرسي، وبذلك يبلغ إجمالي الخسائر البشرية 45 شخصًا إضافة إلى من لقوا حتفهم في ولايات بنسلفانيا، وماريلاند، وكونيتيكت.
وذكر مسؤولون محليون بالولايات المذكورة أن أعمال البحث والإنقاذ ما زالت مستمرة، معربين عن قلقهم من احتمال ارتفاع الخسائر البشرية.
وفي نيويورك التي أعلنت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية فيها حالة طوارئ بسبب السيول لأول مرة، وصف رئيس بلديتها بيل دي بلاسيو السيول بأنها "حدث مناخي تاريخي".
كما قالت حاكمة الولاية كاثي هوكول إن ذلك الحدث "يستحق التسجيل في كتب الأرقام القياسية"، وحثت السكان على البقاء في منازلهم وعدم الذهاب لأعمالهم وطالبتهم بالصبر، لاستكمال إصلاح قطارات المترو، بعد توقف الخدمة في أغلب الأماكن.
وتُبذل الجهود منذ الخميس؛ لإعادة تشغيل شبكة المواصلات التي تخدم ملايين السكان في تلك المنطقة كثيفة السكان.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام