أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر الوائلي، ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية والاستخبارية وتشديد الرقابة داخل المنافذ الحدودية، وذلك خلال زيارة ميدانية أجراها إلى منفذ الشيب الحدودي في محافظة ميسان.
وذكر بيان للهيئة أن "الوائلي أجرى جولة في ساحات وأقسام المنفذ للاطلاع على سير العمل ومستوى الانضباط وآليات السيطرة على حركة البضائع، قبل أن يعقد اجتماعاً مع مديري وممثلي الدوائر العاملة في المنفذ".
وشدد الوائلي على "أهمية إحكام السيطرة على حركة الأشخاص والبضائع ومنع عمليات التهريب وحماية المال العام وتعظيم الإيرادات غير النفطية"، موجهاً "الأجهزة الأمنية والاستخبارية بتكثيف وجودها الميداني والتأكد من عدم مرور المواد الممنوعة والمخدرات".
كما شدد على "ضرورة رفع تقارير دورية ومباشرة إلى مدير المنفذ، بصفته رئيس الخلية الاستخبارية"، مؤكداً أن "الجهات الأمنية تتحمل مسؤوليتها القانونية في حال حدوث أي خرق أمني أو عبور غير قانوني".
وفي الجانب الجمركي، وجه الوائلي "بإجراء كشف دقيق وشامل على جميع البضائع الواردة، وعدم السماح بمرور أي شاحنة قبل استكمال إجراءات التدقيق ومطابقة الحمولة مع الوثائق والتصريحات الجمركية".
وأكد أن "المنافذ الحدودية تمثل خط الدفاع الأول عن أمن واقتصاد البلاد"، داعياً إلى "أعلى درجات اليقظة والانضباط والتعاون بين مختلف الدوائر لمنع التهريب وحماية المال العام".
وتأتي هذه التوجيهات بالتزامن مع قرار السلطات العراقية استئناف العمل تدريجياً في المنافذ البرية المحاذية لإيران، ومنها الشيب والشلامجة ومندلي، ابتداءً من يوم غد الاثنين وحتى الخميس المقبل، بعد استكمال المتطلبات التنظيمية والفنية وتحديث الأنظمة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام