وصل صباح اليوم الخميس، وفد المنتخب الأولمبي العراقي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قادماً من مطار إسطنبول، لإقامة معسكر تدريبي هناك، تتخلله إقامة مباراتين ودّيتين، يومي السبت والاثنين من الأسبوع المقبل.

وتأتي هذه المباريات تحضيراً لبطولة غرب آسيا والتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات آسيا تحت 23 عاماً.

وأنهى منتخب العراق الوطني معسكره التدريبي في مدينة ازميت التركية الذي استمر أحد عشر يوماً، خاض خلالها ثلاث مباريات ودّية: الأولى أمام منتخب ليبيا، والثانية أمام فريق نيغدة انادول التركي، والثالثة أمام نادي الساحل الكويتي.

يواجه المنتخب العراقي ومدربه الجديد الهولندي ديك أدفوكات، اختبارا حقيقيا أمام نظيره الكوري الجنوبي عندما يلتقيه اليوم الخميس في سيول ضمن منافسات المجموعة الأولى في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال.

وتضع هذه المواجهة المرتقبة أدفوكات أمام تحد وضغط كبيرين في أول إطلالة رسمية له مع أسود الرافدين بعد تعيينه مطلع أغسطس الماضي لمدة عام خلفاً للسلوفيني ستريشكو كاتانيتش الذي أوصل العراق إلى التصفيات الحاسمة.

واقتصر برنامج استعدادات المنتخب العراقي لمواجهة نظيره الكوري الجنوبي الطامح إلى التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الحادية عشرة في تاريخه، على معسكرين تدريبين استمرا 20 يوما بين إسبانيا وتركيا.

ويواجه المنتخب العراقي مشاكل غياب عدد من اللاعبين بسبب الإصابة أبرزهم قائد المنتخب وحارس المرمى جلال حسن، وكذلك بديله محمّد حميد والمهاجم الواعد محمّد داود.

وإزاء تلك التحديات طمأن وزير الشباب والرياضة العراقي عدنان درجال عبر فيديو على الموقع الرسمي للوزارة أن ثقتنا كبيرة بلاعبي المنتخب الذي يستعد لخوض المباراة المهمة الأولى في التصفيات. سيكون المنتخب على مستوى المسؤولية لهذا التحدي الكبير.

وكان المنتخب العراقي بلغ المرحلة الثالثة من التصفيات الحاسمة كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثاني في المجموعة الثالثة، ومني بخسارة واحدة في المرحلة الثانية كانت أمام إيران.

وتأتي هذه المباريات تحضيراً لبطولة غرب آسيا والتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات آسيا تحت 23 عاماً.

وأنهى منتخب العراق الوطني معسكره التدريبي في مدينة ازميت التركية الذي استمر أحد عشر يوماً، خاض خلالها ثلاث مباريات ودّية: الأولى أمام منتخب ليبيا، والثانية أمام فريق نيغدة انادول التركي، والثالثة أمام نادي الساحل الكويتي.

يواجه المنتخب العراقي ومدربه الجديد الهولندي ديك أدفوكات، اختبارا حقيقيا أمام نظيره الكوري الجنوبي عندما يلتقيه اليوم الخميس في سيول ضمن منافسات المجموعة الأولى في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال.

وتضع هذه المواجهة المرتقبة أدفوكات أمام تحد وضغط كبيرين في أول إطلالة رسمية له مع أسود الرافدين بعد تعيينه مطلع أغسطس الماضي لمدة عام خلفاً للسلوفيني ستريشكو كاتانيتش الذي أوصل العراق إلى التصفيات الحاسمة.

واقتصر برنامج استعدادات المنتخب العراقي لمواجهة نظيره الكوري الجنوبي الطامح إلى التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الحادية عشرة في تاريخه، على معسكرين تدريبين استمرا 20 يوما بين إسبانيا وتركيا.

ويواجه المنتخب العراقي مشاكل غياب عدد من اللاعبين بسبب الإصابة أبرزهم قائد المنتخب وحارس المرمى جلال حسن، وكذلك بديله محمّد حميد والمهاجم الواعد محمّد داود.

وإزاء تلك التحديات طمأن وزير الشباب والرياضة العراقي عدنان درجال عبر فيديو على الموقع الرسمي للوزارة أن ثقتنا كبيرة بلاعبي المنتخب الذي يستعد لخوض المباراة المهمة الأولى في التصفيات. سيكون المنتخب على مستوى المسؤولية لهذا التحدي الكبير.

وكان المنتخب العراقي بلغ المرحلة الثالثة من التصفيات الحاسمة كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثاني في المجموعة الثالثة، ومني بخسارة واحدة في المرحلة الثانية كانت أمام إيران.