تزداد أهمية العناية بفروة الرأس باعتبارها أساساً لصحة الشعر، إذ يؤكد أطباء الجلد أن سلامة فروة الرأس ترتبط بشكل مباشر بقوة الشعر ونموه، وفقاً لما أورده موقع "تايمز أوف إنديا".
وقالت الطبيبة الجلدية الدكتورة ستوتي شوكلا إن الحفاظ على توازن فروة الرأس يعد عاملاً مهماً للحصول على شعر أكثر قوة، محذرة من أن زيادة إفراز الدهون قد تؤثر في صحة البصيلات وتسبب مشكلات في نمو الشعر وتساقطه.
وأوضحت أن عوامل عدة يمكن أن تضر بفروة الرأس، من بينها ارتفاع مستويات التلوث، والتعرض للمياه العسرة، والإفراط في استخدام العلاجات الكيميائية، فضلاً عن استعمال منتجات تختلف في مستويات حموضتها.
أخطاء شائعة تضر بفروة الرأس
وأشارت شوكلا إلى أن وضع الزيت على فروة الرأس طوال الليل بشكل متكرر من العادات التي قد تضر بها، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من فروة دهنية أو قشرة الرأس.
كما حذرت من مجموعة من الممارسات الشائعة، أبرزها:
- غسل الشعر وفروة الرأس بالماء شديد السخونة.
- استخدام أنواع شامبو قوية تحتوي على تركيزات مرتفعة من المواد الكيميائية.
- تجنب غسل الشعر بالشامبو مع الاستمرار في وضع الزيوت لفترات طويلة.
- إهمال نظافة الشعر وفروة الرأس، ما قد يزيد إفراز الدهون ويحفز التهاب بصيلات الشعر.
- وضع ماسكات أو بلسم الشعر مباشرة على فروة الرأس بدلاً من توزيعه على طول الشعر.
- الإفراط في استخدام أدوات تصفيف الشعر الحرارية.
- كثرة اللجوء إلى العلاجات الكيميائية، التي قد تضر بالحاجز الواقي للجلد.
- حك فروة الرأس بعنف.
- تجاهل قشرة الرأس وعدم علاجها.
- استخدام الستيرويدات لفترات طويلة من دون إشراف طبي.
- الاعتماد على العلاج الذاتي بدلاً من مراجعة الطبيب.
علامات تستدعي الانتباه
وتشمل أبرز العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة في فروة الرأس، قشرة الرأس والحكة والتهيج والاحمرار، إلى جانب الحساسية والالتهاب وزيادة إفراز الدهون.
وقد تظهر أيضاً أعراض أخرى مثل الألم أو الحساسية عند لمس فروة الرأس، والشعور بالحرقان، والتهاب بصيلات الشعر، وتراكم القشور، وظهور رائحة غير معتادة، فضلاً عن تساقط الشعر المفرط، وفي بعض الحالات الإصابة بعدوى فطرية.
وقد ترتبط هذه الأعراض بحالات جلدية مختلفة، منها التهاب الجلد الدهني والصدفية والأكزيما والالتهابات الفطرية، الأمر الذي يجعل التقييم الطبي مهماً لتحديد السبب والعلاج المناسب.
كيف تؤثر فروة الرأس في نمو الشعر؟
وتحتوي فروة الرأس على بصيلات الشعر المسؤولة عن إنتاج الشعر، لذلك فإن الحفاظ على صحتها يساعد هذه البصيلات على أداء وظيفتها بصورة أفضل.
كما أن الإفراط في إفراز الدهون أو ضعف نظافة فروة الرأس قد يؤثر في عمل البصيلات، بينما تسهم فروة الرأس الصحية في دعم وصول التغذية والأكسجين إليها وتقليل الالتهابات التي قد ترتبط بمشكلات الشعر وتساقطه.
وبالتالي، فإن الحفاظ على نظافة فروة الرأس وتجنب الممارسات القاسية، إلى جانب طلب المشورة الطبية عند ظهور أعراض مستمرة، يعد من الخطوات المهمة للحفاظ على صحة الشعر وكثافته.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام