أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم الأربعاء، التوصل إلى اتفاقات مع سلطنة عمان خلال المباحثات الثنائية بشأن تقاسم مياه مضيق هرمز وحصص العائدات المرتبطة به.
وقال محبي في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" وتابعتها "الساعة"، إن الممر البحري القريب من السواحل العمانية يخضع لسيطرة الحرس الثوري الكاملة، مؤكداً أن المضيق تحت السيطرة الإيرانية ولا توجد سفن عسكرية معادية داخل مياه الخليج.
وأضاف أن "فتح المضيق ممكن إذا تخلت الولايات المتحدة عن وضع العراقيل وعادت إلى مذكرة التفاهم".
وكانت سلطنة عمان وإيران كشفتا في بيان مشترك، أمس الثلاثاء، عن إطار مقترح لإدارة مضيق هرمز الحيوي، في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وإعلان الأخيرة إغلاق المضيق أمام السفن التي لا تلتزم بترتيبات طهران للمرور.
ونشرت وزارة الخارجية العمانية، نص البيان الذي جاء بعدما أجرى وزير خارجية السلطنة بدر البوسعيدي، زيارة عمل إلى إيران، أجرى خلالها "مشاورات بنّاءة" مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.
وأوضح البيان أن الوزيران ناقشا "إطاراً مرحلياً من شأنه أن يوفر أساساً عملياً وقابلاً للتنفيذ، في ضوء الوضع الراهن في المضيق الناجم عن الحرب الأخيرة وتداعياتها المأساوية".
ويتضمن الإطار المقترح وفق البيان المشترك "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، والاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام".
كما أكد الجانبان "أهمية عقد مناقشات مشتركة مع دول المنطقة المطلة على مياه الخليج. كما شددا على ضرورت الالتزام بأحكام القانون الدولي واحترام الحقوق السيادية للدول الساحلية"، وفق البيان.
وتراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي الذي يُمثل محور الصراع الأمريكي الإيراني، بشكل حادّ مجدداً بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم في 17 يونيو/ حزيران.
ولطالما كرر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، تأكيده أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز وأنه مفتوح أمام الملاحة، في وقت وجهت إيران تحذيرات للسفن التي "تنتهك" قواعد العبور في مضيق هرمز قد تواجه عقوبات تشمل الاحتجاز أو المصادرة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام