كشف الخبير الاقتصادي علاء العقابي عن بيع الفوسفات العراقي بأسعار وصفها بالزهيدة، مشيراً إلى أن سعر الطن يصل إلى نحو 8 دولارات، في حين ذكر أن السعر العالمي يبلغ نحو 866 دولاراً للطن.

وقال العقابي، بحسب مانقلته وسائل إعلام محلية، إن "عمليات البيع تمت لأطراف أردنية"، معتبراً أن "هذا الأسلوب في التعامل مع الثروة الفوسفاتية العراقية يتسبب بخسائر مالية كبيرة للعراق".

وتأتي هذه التصريحات في ظل امتلاك العراق احتياطيات ضخمة من الفوسفات، ولا سيما في مناطق الصحراء الغربية بمحافظة الأنبار.

وكانت بيانات عراقية سابقة قد قدرت الاحتياطي بأكثر من 11 مليار طن، فيما أعلنت الشركة العامة للفوسفات في الأنبار خلال يوليو 2026 وجود نحو ملياري طن من الاحتياطي المؤكد، إضافة إلى كميات أخرى غير مؤكدة تتجاوز 7 مليارات طن.

ويُعد ملف الفوسفات من الملفات الاقتصادية المهمة للعراق، نظراً لإمكانية تحويل الخام إلى منتجات وأسمدة ذات قيمة مضافة بدلاً من الاكتفاء ببيع المواد الأولية.

وتشير تقديرات سابقة إلى أن تطوير صناعة الفوسفات والأسمدة يمكن أن يحقق عوائد اقتصادية كبيرة ويوفر مورداً إضافياً للموازنة بعيداً عن الاعتماد على النفط.