حذرت وزيرة البيئة سروة عبد الواحد، يوم الأحد، من تفاقم آثار التلوث في العراق، مؤكدة أن استمرار الأوضاع البيئية الحالية ينذر بتحول الأرض والمياه والهواء إلى مصادر للأمراض، إذا لم تُتخذ إجراءات حازمة لمعالجة المشكلة.

وقالت عبد الواحد في حديث متلفز تابعته "الساعة"، إن "ارتفاع حالات الفشل الكلوي والسرطان والأمراض الجلدية الخطيرة في العراق يعود إلى التلوث"، مضيفة أن "تقارير عالمية والأمم المتحدة تشير إلى أنه إذا استمر الوضع الحالي لمدة 20 سنة أخرى، فإن كل شيء في العراق سيكون ملوثاً، من الأرض والتربة والزرع والحيوانات وحتى الهواء".

وأضافت أن "ما يحدث يعني أننا نقتل الأجيال القادمة بهذه الطريقة"، مشددة على "ضرورة إيجاد حلول صحيحة وسريعة لمعالجة التلوث والحد من مخاطره".

وأشارت إلى أن "نحو 80% إلى 90% من مياه الصرف الصحي تُطرح في نهري دجلة والفرات"، لافتة إلى أن "هناك حديثاً عن أن 50% من مياه العراق غير صالحة للاستخدام، ما يستدعي تحرك جميع الجهات المعنية، بما فيها المحافظات ووزارات الصحة والكهرباء والنفط، لمعالجة هذا الواقع".

وأكدت وزيرة البيئة أن "الوزارة تعمل على دعم مشاريع لمعالجة مياه الصرف الصحي"، مبينة أن "من بينها محطات معالجة عمودية يمكن نصبها خلال فترة قصيرة، إلى حين تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى الخاصة بالبنى التحتية".