طمأن عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، علي السراي، اليوم الأحد، بشأن التحركات والتغييرات التي تشهدها بعض القطعات والقيادات الأمنية، مؤكدًا أنها تأتي في إطار تعزيز هيبة الدولة وتثبيت الأمن والاستقرار، ولا تشير إلى وجود توتر أمني.
وقال السراي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "هناك قطعات أمنية تتحرك في الشارع، وتعزيزات تنزل إلى بعض المناطق، إضافة إلى تغييرات في قيادات أمنية، وأحيانًا رفع بعض حالات الإنذار، وهذا أمر يجعل الناس تتساءل عن وجود حركة معينة، لكن لا توجد معلومات تشير إلى أمر يدعو للقلق".
وأضاف أن "فرض هيبة الدولة ضرورة ملحة في الشارع، خصوصًا مع بدء الناس باستعادة ثقتها بالحكومة العراقية، والتي وصلت إلى نحو 70 بالمئة، وهذه نسبة جيدة يجب الحفاظ عليها والعمل على زيادتها".
وأوضح أن "وجود جهاز مكافحة الإرهاب، والقوات الخاصة في وزارة الدفاع، وقوات أمن الحشد، والفرقة الخاصة في الشرطة الاتحادية، يجعل من الصعب على أي فصيل مسلح أو شخص ينتمي إلى هذه الفصائل أو أي قوة أخرى خارج إطار الدولة أن يخطف مواطنًا أو رجل أعمال أو يهدد أي شخص".
وأكد أن "الحكومة ماضية، بإذن الله، في تثبيت الأمن والاستقرار للناس، وتنظيم وإعادة تنظيم الأسلحة، بما فيها الأسلحة المحرمة دوليًا، فضلًا عن المضي في الإصلاحات الحقيقية، ومنها الإصلاح الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط وتنويع موارد الدولة ومعالجة البطالة".
وأشار إلى أن "حركة القطعات الأمنية الحالية لا تدعو إلى القلق، وإنما تأتي في إطار تعزيز الإجراءات الأمنية"، مبينًا أن "تغيير بعض القادة يمثل حالة صحية وضرورة ملحة لتوحيد العمل الأمني وتعزيز أداء المؤسسات الأمنية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام