تتجه أمانة بغداد إلى خصخصة قطاع النفايات واستثماره خلال المرحلة المقبلة، ضمن خطة تهدف إلى تحسين آليات جمع ومعالجة النفايات والحفاظ على الصحة والبيئة.

وقال وكيل الأمانة للشؤون الفنية، علي حسن لفتة، للصحيفة الرسمية وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "الأمانة ترفع يومياً نحو 10 آلاف طن من النفايات في العاصمة، وتسعى منذ أكثر من عامين إلى تحسين الخدمة والتخلص من النفايات بطرق تحافظ على صحة الإنسان والبيئة".

وأضاف أن "الأمانة منحت فرصة استثمارية بالتعاون مع وزارتي البيئة والكهرباء لحرق 3 آلاف طن من النفايات يومياً في موقع الطمر بمنطقة النهروان، بهدف إنتاج الطاقة بقدرة تصل إلى 100 ميغاواط، فضلاً عن مشروع مماثل مستقبلاً في منطقة أبو غريب".

وأوضح لفتة أن "عملية جمع النفايات في الدوائر البلدية أُحيلت منذ العام الماضي إلى القطاع الخاص لمدة 3 أعوام قابلة للتجديد"، مبيناً أن "المرحلة الأولى شملت دائرة بلدية الكرادة، فيما ستشمل المرحلة الثانية دائرة بلدية المنصور، على أن تمتد لاحقاً إلى بقية الدوائر البلدية".

وأشار إلى أن "الأمانة تتجه إلى خصخصة قطاع النفايات واستثماره، بهدف الحفاظ على الصحة والبيئة أولاً، إلى جانب تحقيق عوائد مالية واقتصادية تسهم في دعم اقتصاد البلاد".

يشار إلى أن 28 بالمئة فقط من مواقع الطمر الصحي في العراق حاصلة على الموافقات البيئية، فيما يُعد الطمر في المواقع غير الحاصلة على الموافقات من أكثر الأساليب المعتمدة للتخلص من النفايات البلدية.