صورة الخبر

06:09:09 2026-08-04 : اخر تحديث

09:36:23 2026-08-03 : نشر في

"فوكس": أزمة البنزين في السليمانية ستنتهي خلال شهرين

حجم الخط

شبكة الساعة

أكد مالك مصفاة "فوكس" لإنتاج المشتقات النفطية، سردار حاجي خالد، اليوم الاثنين، أن أزمة شح البنزين لا تقتصر على إقليم كوردستان، وإنما تمتد إلى معظم دول المنطقة، متوقعاً انتهاء أزمة ارتفاع أسعار الوقود في محافظة السليمانية خلال الشهرين المقبلين.

وأوضح خالد، خلال مؤتمر صحفي، أن "أزمة البنزين الحالية ترتبط بظروف إقليمية أثرت على إمدادات الوقود في العديد من الدول،" مشيراً إلى أن "توقف عمليات نقل البنزين إلى أربيل والسليمانية عبر التهريب من مناطق عراقية ساهم في تفاقم النقص وارتفاع الأسعار".

وبيّن أن "الحاجة اليومية للبنزين خلال فصل الصيف تصل إلى نحو سبعة ملايين لتر، في حين لا تتجاوز الكميات المتوفرة حالياً ثلاثة ملايين لتر، الأمر الذي يستدعي اتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة العجز في الإمدادات".

وأضاف أن "هناك مؤشرات إيجابية لمعالجة الأزمة، معرباً عن ثقته بانخفاض أسعار البنزين في السليمانية خلال الشهرين المقبلين".

من جانبه، أوضح المتحدث باسم أصحاب محطات الوقود في السليمانية، بهمن عبد القادر، أن "تراجع أسعار البنزين يعتمد على تحسن الظروف العامة في المنطقة"، داعياً المواطنين إلى "عدم توقع انخفاض الأسعار قبل استقرار الأوضاع".

وتُعد مصفاة "فوكس" الواقعة في منطقة عربت بمحافظة السليمانية من المنشآت النفطية المهمة في الإقليم، إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 6500 برميل يومياً، وتنتج البنزين والغازولين والغاز المسال.

وشهد إقليم كردستان خلال الأيام الماضية أزمة متفاقمة في توفر البنزين، تمثلت بنفاد أو شح الوقود في معظم محطات التعبئة، ما أدى إلى طوابير طويلة من المركبات، رغم الإجراءات الحكومية الهادفة إلى خفض الأسعار.

وكانت أسعار البنزين التجاري قبل تفاقم الأزمة قد بلغت نحو ألفي دينار للتر من البنزين "السوبر"، ونحو 1750 ديناراً للبنزين "المحسن"، فيما تجاوز سعر لتر البنزين "النورمال" 1300 دينار، قبل اختفاء هذه الأنواع من عدد كبير من المحطات.

وفي السياق، أكد وزير الثروات الطبيعية بالوكالة في حكومة إقليم كردستان، كمال محمد، أن السبب الرئيس لارتفاع الأسعار يعود إلى عدم كفاية كميات الوقود المخصصة للإقليم، موضحاً أن الحكومة الاتحادية تزود الإقليم بنحو 50 ألف برميل يومياً فقط، وهي كمية لا تلبي حجم الطلب الفعلي.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك