أكد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، اليوم الاثنين، أن الوضع القائم في قضاء سنجار لن يستمر طويلاً، مشدداً على ضرورة عودة الإيزيديين إلى موطنهم، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم.

وقال بارزاني، في بيان تلقته "الساعة"، إن "الجريمة التي ارتكبها إرهابيو داعش قبل اثنتي عشرة سنة من الآن بحق أخواتنا وإخواننا الإيزيديين، ستظل جرحاً أبدياً غائراً في ذاكرة شعب كردستان"، مشيراً إلى أن "الإيزيديين تعرضوا للإبادة الجماعية بسبب انتمائهم الكردي وأصالتهم ومعتقداتهم الدينية، وكانوا هدفاً لوابل من الكراهية والأحقاد والسلوك اللاإنساني من قبل إرهابيي داعش".

وأضاف أن "الفظائع التي ارتكبها داعش في منطقة سنجار كانت امتداداً لسلسلة المآسي والمجازر والجرائم التي ارتُكبت بحق شعب كردستان على مر التاريخ".

وجدد بارزاني، في ذكرى الإبادة الجماعية للإيزيديين، دعمه لمطالبهم وتطلعاتهم، داعياً إلى "توحيد الصفوف والعمل من أجل مستقبل أفضل".

وتابع: "في هذه الذكرى، أجدد لأخواتنا وإخواننا الإيزيديين دعمي الكامل لتطلعاتهم ومطالبهم، وأدعوهم إلى التكاتف وتحقيق وحدة الصف فيما بينهم من أجل ضمان مستقبل مشرق، وأن يتمسكوا بالأمل في غد أفضل".

وشدد بارزاني على أن "الوضع في سنجار لن يستمر على حاله"، مؤكداً أن "عودة الإيزيديين إلى مناطقهم يجب أن تكون مصحوبة بالكرامة والتعويض عن الأضرار التي تعرضوا لها".

وأوضح أنه "لا شك أن هذا الوضع غير الطبيعي والمفروض عنوةً في سنجار لن يبقى على حاله طويلاً، ولا بد أن يعود أخواتنا وإخواننا الإيزيديون إلى موطن آبائهم وأجدادهم بعزة وكرامة، وأن يتم تعويضهم عن الأضرار والأوجاع التي لحقت بهم".