أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، اليوم الأربعاء، أن أبوظبي استقبلت الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني وأسرته في البلاد "وذلك لاعتبارات إنسانية"، وفقاً لبيان صادر عن الوزارة.
وكان غني قد غادر كابول، الأحد، قبيل تحرك قوات حركة طالبان إلى داخل العاصمة الأفغانية وإعلانها السيطرة على القصر الرئاسي.
ولاحقاً، كتب الرئيس الأفغاني عبر صفحته في فيسبوك إنه كان "خيارًا صعبًا"، مضيفاً أنه غادر البلاد "من أجل تجنب فيضان الدم، اعتقدت أن من الأفضل الخروج".
في المقابل، وجّه وزير الدفاع الأفغاني، الجنرال بسم الله محمدي، نقدًا لاذعًا إلى الرئيس الأفغاني وكبار المسؤولين، قائلاً في تغريدة عبر تويتر يوم الأحد: "قيدوا أيدينا من وراء ظهورنا وباعوا الوطن واللعنة على غني وعصابته".
ومنذ أيار/ مايو الماضي، بدأت "طالبان" توسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامناً مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، المقرر اكتماله بحلول 31 آب/ أغسطس الجاري.
وسيطرت الحركة، خلال أقل من 10 أيام، على معظم أفغانستان تقريباً، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، خلال نحو 20 عاماً، لبناء قوات الأمن الأفغانية.
وكان تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن، أسقط حكم "طالبان" عام 2001، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة"، الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة في أيلول/ سبتمبر من ذلك العام.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام