حدد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، "شرطين" أساسيين لعدوله عن قرار مقاطعة الانتخابات، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".
وظهر الصدر في الآونة الأخيرة في مقطع مصور وهو يخرج من منزل المرجع الشيعي في العراق علي السيستاني، حيث حضر "مجلس عزاء محرم"، وأثير حول وجوده هناك كثير من التكهنات السياسية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي، إن "الصدر لم يلتقِ بالسيستاني، فيما تبادل أحاديث جدية مع مقربين منه بدرجة عالية".
وبحسب الصحيفة، فإن الصدر "أبدى استعداده للعودة والمشاركة في الانتخابات، واضعاً شرطين يجب تحقيقهما قبل ذلك".
وأضافت أن "الشرط الأول هو تأجيل موعد الانتخابات إلى موعد آخر ليتسنى لتياره التحضير جيداً، والثاني هو موقف من المرجع السيستاني يدين فيه جماعات السلاح المنفلت في العراق، التي تهدد أمن الانتخابات".
وأفادت بأن الصدر يعتقد أن منافسيه من الفصائل المسلحة يمكنهم استخدام العنف لتغيير خريطة القوى، والتوازن السياسي للشيعة، لصالح جماعات تقوض الدولة.
ومن المقرر إجراء الانتخابات المبكرة في العاشر من أكتوبر المقبل، لكن مصادر سياسية تتحدث عن احتمالية تأجليها رغم وعود الحكومة والمفوضية بإجرائها في موعدها.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد أعلن في وقت سابق انسحابه من الانتخابات البرلمانية، فيما أكد مقربون منه حينها أن قرار الانسحاب لا رجعة فيه.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام