أعلنت مديرية زراعة النجف، أن المساحة الكلية التي شملتها حملة مكافحة حلم الغبار على أشجار النخيل في عموم الشعب الزراعية بالمحافظة بلغت ألف و25 دونماً، ضمن البرنامج الوقائي الذي تنفذه المديرية للحد من انتشار الآفات الزراعية والحفاظ على بساتين النخيل.
وأوضح رئيس قسم وقاية المزروعات في المديرية، أمير صاحب الحداد، في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة"، أن "فرق ووحدات الوقاية واصلت تنفيذ حملاتها الميدانية خلال أيام العطل الرسمية لضمان التدخل في التوقيت المناسب ومنع انتشار الإصابات التي تهدد الإنتاج الزراعي".
وبيّن أن "أعمال المكافحة شملت مناطق واسعة من المحافظة، منها العزامية وراگ الحصوة والعيلة في قضاء المشخاب، والشوافع في ناحية العباسية، والصنين في ناحية الحيرة، إضافة إلى أم البط الشرقية والغربية والأحيمر والطويلة والنغيشية في ناحية القادسية، وحصوة الخورنق في ناحية الرضوية، فضلاً عن السهيلية وعلوة الفحل والبوحداري والبو ماضي في قضاء الكوفة".
وأضاف أن "الحملة تضمنت أيضاً مكافحة القوارض في البساتين والحقول الزراعية بمنطقة أم منينة، مع استمرار أعمال التحري والكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء في ناحية الحيدرية".
وأشار إلى أن "المديرية، وبالتعاون مع دائرة وقاية المزروعات، تواصل تقييم كفاءة المبيدات المستخدمة واعتماد المبيدات الصديقة للبيئة ضمن برامج المكافحة، بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج والحفاظ على البيئة والإنتاج الزراعي".
وأردف أن "حلم الغبار تُعد من أخطر الآفات التي تصيب أشجار النخيل، إذ قد تؤدي، بحسب دراسات علمية منشورة، إلى خسائر تتراوح بين 30% و70% من المحصول القابل للتسويق في حال غياب المكافحة، فضلاً عن تدهور جودة التمور وانخفاض قيمتها الاقتصادية".
وأكد أن "الأضرار تكون مباشرة على العذوق والثمار، ما يؤدي إلى تلف التمور وانخفاض جودتها، وقد يجعلها غير صالحة للاستهلاك البشري أو حتى غير مستساغة كأعلاف للحيوانات، الأمر الذي ينعكس بخسائر اقتصادية كبيرة على المزارعين والإنتاج الزراعي في المحافظة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام