صورة الخبر

10:15:50 2026-06-29 : اخر تحديث

10:15:50 2026-06-29 : نشر في

اكتشاف أثري جديد في نينوى.. العثور على شاهد يعود لمسلّة آشورية

حجم الخط

شبكة الساعة

أعلنت مديرية آثار وتراث نينوى، اليوم، تحقيق اكتشاف أثري جديد في موقع "باب شمس"، بعد أن أسفرت أعمال التنقيب عن العثور على شاهد جديد يعود إلى مسلّة آشورية، في خطوة تعزز سجل المكتشفات الأثرية التي توثق عراقة مدينة الموصل ومكانتها الحضارية عبر التاريخ، بالتزامن مع انطلاق أعمال إعادة إعمار مئذنة جامع المصفي، المعروفة بـ"المئذنة المكسورة".

وقال مدير آثار وتراث نينوى، رويد الليلة، في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة"، إن "الاكتشاف جاء ثمرة للجهود المتواصلة التي تبذلها فرق التنقيب والملاكات الأثرية العاملة في الموقع"، مبيناً أنه "يمثل إضافة مهمة للموروث الحضاري في نينوى، ويسهم في تعزيز فهم تاريخ المدينة بوصفها واحدة من أبرز الحواضر التاريخية في العراق والمنطقة".

وأضاف أن "مفتشية آثار نينوى تواصل تنفيذ مشاريعها الخاصة بالحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية، بالتوازي مع أعمال التنقيب والكشف عن المزيد من الشواهد التاريخية التي تعكس الإرث الحضاري العريق للمحافظة"، مشيراً إلى "انطلاق مشروع إعادة إعمار مئذنة جامع المصفي، بهدف إعادتها إلى طرازها التاريخي والتراثي".

وأكد الليلة أن "مشروع إعادة إعمار المئذنة يمثل خطوة مهمة في مسار إحياء أحد أبرز المعالم الإسلامية والتراثية في مدينة الموصل"، لافتاً إلى أن "الأعمال تُنفذ وفق المعايير الأثرية المعتمدة، بما يضمن الحفاظ على القيمة التاريخية والمعمارية للمئذنة".

ويُعد جامع المصفي أقدم جامع في مدينة الموصل، وثاني أقدم جامع في العراق، وخامس جامع في الإسلام، إذ يعود تاريخ إنشائه إلى عام 638 ميلادية، ما يمنحه مكانة دينية وتاريخية بارزة.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك