أعلنت وزارة الموارة المائية العراقية، يوم الاثنين، عزم العراق عقد اجتماع وشيك مع تركيا سوريا، بهدف الاتفاق على الحصص المائية ضمن الأنهر المشتركة، مشيرة إلى تحسّن معدل الإطلاقات بما يؤمن حاجة الشرب والزراعة ودفع اللسان الملحي في شط العرب.

وقال المتحدث الرسمي للوزارة ومدير الهيئة العامة للمساحة علي راضي في تصريح للصحيفة الرسمية، إن "اجتماعاً ثلاثياً سيعقد قريباً بين الدول الثلاث، من أجل وضع اتفاقيات وتفاهمات تضمن الإطلاقات المائية العادلة للعراق ضمن الأنهر المشتركة".

وأضاف راضي أن "الوفد الفني للوزارة، كان قد زار تركيا وناقش ملفات ومحاور عدة في ملف المياه، وكان ضمن أولويات النقاشات الاطلاقات المائية بنهري دجلة والفرات وضمان حقوق البلاد المائية، إضافة إلى البروتكول المشترك بين العراق وتركيا للاطلاقات المائية لنهر دجلة وضمان حصة شهرية من تلك الاطلاقات".

وتابع المسؤول الحكومي أن "المحور الأهم في زيارة الوفد كان تقاسم الضرر في فترات شح المياه، والاطلاع على بعض المنشآت التركية وأهمها سد أليسو"، مشيراً إلى أن "الوزارة كانت قد عقدت اجتماعات سابقة مع الجانب السوري عبر دائرة إلكترونية".

وأنذر معدل الانخفاض بكارثة كبيرة؛ حيث وضع العراق أمام مشكلة حقيقية بعدما حولت إيران مجرى الأنهار التي كانت تساهم بتزويد العراق بالمياه إلى داخل من دون الرجوع إلى الاتفاقيات الدولية مع بغداد.

وكان القنصل التركي في الموصل محمد كوجوك صقالي، قد كشف نهاية الشهر الماضي، عن زيارة وفد من وزارة الموارد المائية التركية إلى العراق قريباً، لدراسة وضع الماء بشكل عام من سد الموصل إلى البصرة.

وقال صقالي لوكالة الأنباء الرسمية، إن "ملف المياه مهم جداً بين العراق وتركيا، وأن رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، عيّن شخصاً مختصاً في هذا المجال وهو البروفيسور أويس آر أوغلو".

وأضاف أنه "تم تشكيل فريق عمل كبير جداً يمثل جميع المختصين الذين يعملون بدوائر الدولة، الذين هم مختصون في مجال المياه"، لافتاً إلى أن "الهدف من الفريق هو حل مشكلة المياه في العراق، واستخدامه بشكل جيد وملائم من قبل تركيا والعراق".