21:17:28 2024-12-08 : اخر تحديث
01:55:16 2023-06-22 : نشر في
بغداد - شبكة الساعة
أقرّ حزب تقدم، بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، بعدم وجود مناخ مناسب لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في موعدها المعلن في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
وقال القيادي في الحزب، النائب رعد الدهلكي، في تصريحات صحفية يوم الأحد، إنه "لغاية الآن لم نصل إلى مرحلة وجود المناخ المناسب المتكامل لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة"، مردفاً بالقول إنه "لا وجود لانتخابات نزيهة وعادلة في ظل وجود السلاح المنفلت".
وتسأل الدهلكي إنه "كيف تجري انتخابات والمنطقة الخضراء أهم المناطق وذات التحصين الأمني تم اسقاطها بـ(ربع ساعة) من قبل بعض الأطراف المسلحة بينما تتعرض السفارات والبعثات الدبلوماسية إلى القصف بين الحين والآخر".
وشهدت المنطقة المحصنة (المنطقة الخضراء) في آيار/ مايو الماضي توتراً أمنياً، عقب اعتقال قائد عمليات "الحشد" في الأنبار، قاسم مصلح، بناءً على تهمٍ تتعلق بـ"الإرهاب"؛ حيث طوقت قوات أمنية تابعة "للحشد" مناطق مهمة داخل المنطقة الخضراء، من بينها منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، فيما أعلنت فصائل مسلحة موالية لإيران "النفير العام".
وأضاف النائب عن حزب تقدم أن "اللادولة (الفصائل المسلحة المنضوية تحت مظلة الحشد الشعبي والموالية لإيران) تسيطر بشكل كبير على الدولة، وهذا ما يؤكد عدم إجراء انتخابات نزيهة متكاملة".
وأجمعت القوى السياسية في اجتماع عقد بالقصر الحكومي، السبت الماضي، على إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وتمسكها بهذا الموعد.
وحديث تحالف رئيس البرلمان عن المناخ غير المناسب لإجراء الانتخابات يأتي مع انسحاب عدد من الكتل السياسية وانتشار السلاح المنفلت بيد فصائل مسلحة مقربة من إيران التي تستهدف مصالح العراق وحلفائه، لا سيما التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة.
وكانت اللجنة التحضيرية لقوى المعارضة العراقية، قد أعلنت في بيان يوم الأحد استكمال الاستعدادات اللازمة لعقد المؤتمر التأسيسي العام لها في بغداد نهاية شهر آب/ أغسطس الجاري في العاصمة بغداد.
وقالت إن "القوى المنضوية للتجمع والبالغ عددها أكثر من أربعين حركة وحزباً أغلبها قوى تشرينية، تعتزم المشاركة والحضور بقوة في المؤتمر لتؤكد رفضها لقوى الفساد والفشل ولتقدم بديلاً نوعياً يعكس ما يزخر به العراق من كفاءات وخبرات قادرة على إنقاذ العراق من الخراب الذي لحق به على يد قوى المحاصصة".
وأكدت اللجنة في بيانها أن "المؤتمر سيعقد في بغداد وستحضره شخصيات أكاديمية وسياسية وعشائرية وذوو شهداء تشرين لإعلان الانطلاقة الرسمية لكتلة صلدة تجمع بين الرافعة الشعبية والنخب العراقية المعارضة لتقديم إطار تنظيمي محكم لمواجهة التحديات المقبلة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم