شهدت الساحة العراقية خلال عام 2025 تنوعًا واسعًا في أيام التعطيل الرسمية والمحلية؛ إذ أظهرت البيانات تسجيل 34 يومًا من العطل العامة في 19 مناسبة، مقابل 237 يومًا من العطل الخاصة في 64 مناسبة، شملت مناسبات دينية وتاريخية وقومية واجتماعية، كما شملت العطل، تعطيلات طارئة بسبب الأمطار والبرد وارتفاع درجات الحرارة، مع بروز واضح لتأثير المناسبات الدينية الخاصة ببعض المكونات في محافظات ذات خصوصية دينية.
العطل العامة في العراق خلال 2025
بلغ مجموع العطل الرسمية العامة في العراق خلال عام 2025 نحو 34 يومًا موزعة على 19 مناسبة دينية ووطنية وسياسية واجتماعية، إضافة إلى تعطيل مرتبط بالانتخابات، مع مصادفة 7 أيام منها لعطلة نهاية الأسبوع.
استُهل العام بعطلة رأس السنة الميلادية في 1 كانون الثاني/يناير، تلاها عيد الجيش العراقي في 6 كانون الثاني/يناير، ثم ذكرى جرائم البعث في 16 آذار وعيد نوروز في 21 آذار/مارس. وشهدت نهاية آذار/مارس وبداية نيسان/أبريل أول عطلة ممتدة مع عيد الفطر التي استمرت خمسة أيام من 30 آذار حتى 3 نيسان/أبريل.
وفي 1 أيار/مايو صادف عيد العمال، بينما شهد شهر حزيران/يونيو كثافة كبيرة في العطل شملت يومي عرفة للمكونين السني والشيعي، إضافة إلى عيد الأضحى الذي امتد ستة أيام، ثم عيد الغدير ورأس السنة الهجرية. وتوالت العطل لاحقًا مع عاشوراء في تموز/يوليو، والزيارة الأربعينية في آب/أغسطس، والمولد النبوي في أيلول/سبتمبر، والعيد الوطني العراقي في تشرين الأول/أكتوبر.
وسجل شهر تشرين الثاني/نوفمبر أطول تعطيل غير ديني بسبب الانتخابات، شمل تعطيل المدارس لسبعة أيام، تلاه يوم عطلة إضافي لمؤسسات الدولة. واختُتم العام بعطلة ذكرى النصر على داعش في 10 كانون الأول/ديسمبر، ثم أعياد الميلاد في 25 كانون الأول.
العطل الخاصة في العراق 2025
سجلت المحافظات العراقية خلال عام 2025، 237 يومًا من العطل الخاصة في 64 مناسبة، توزعت بين قرارات إدارية، وأحوال جوية طارئة، ومناسبات دينية وقومية، وفعاليات اجتماعية وأحداث سياسية. وتشير البيانات إلى أن 15 يومًا من هذه العطل صادفت عطلات نهاية الأسبوع.
وشهد شهر كانون الثاني/يناير كثافة في عطل المكون الشيعي، أبرزها ذكرى اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في 2 كانون الثاني/يناير، والتي شملت 12 محافظة، إضافة إلى عطلة استشهاد الإمام الكاظم في 10 محافظات، إلى جانب تعطيلات بسبب الأمطار، وأخرى مرتبطة بتجميد تنفيذ قانون العفو العام في الأنبار وصلاح الدين ونينوى.
وفي شباط/فبراير، تكررت تعطيلات الأحوال الجوية، وسُجلت عطلة الزيارة الشعبانية في عدد من محافظات الوسط والجنوب، إضافة إلى عطلة تشييع، زعيم حزب الله اللبناني، حسن نصرالله، في 23 شباط/فبراير، والتي شملت أكثر من 10 محافظات. أما آذار/مارس فشهد تعطيلًا واسعًا للمدارس بسبب الطقس، وعطلة ربيعية في إقليم كردستان، إضافة إلى عطلة عيد الخليقة للصابئة المندائيين.
وسجل شهر نيسان/أبريل تداخلًا بين العطل السياسية والدينية، شملت ذكرى 9 نيسان/أبريل، وإحياء ذكرى استشهاد محمد باقر الصدر وبنت الهدى، فضلًا عن عيد القيامة للمسيحيين. وفي تموز/يوليو برزت المناسبات الدينية الشيعية، إلى جانب تعطيلات بسبب ارتفاع درجات الحرارة في عدد من المحافظات.
وشهد آب/أغسطس أكبر موجة تعطيل محلي بسبب الزيارة الأربعينية في محافظات عدة، بالتزامن مع ذكرى الإبادة الجماعية للإيزيديين في نينوى. وفي أيلول/سبتمبر سُجلت عطلات خاصة بالإيزيديين بمناسبة عيد الجما، بينما شهد تشرين الأول/أكتوبر مهرجان الخريف والرمان في حلبجة، وتشرين الثاني/نوفمبر عطلات دينية في ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء.
أما كانون الأول/ديسمبر، فتميز بكثافة تعطيلات الأحوال الجوية في عدد من المحافظات، إضافة إلى عطلة أعياد الميلاد في إقليم كردستان، التي امتدت حتى مطلع كانون الثاني/يناير 2026.
العطل وفق المحافظات والمكونات الدينية في العراق 2025

استنادًا إلى الأرقام الإجمالية، يختلف مجموع أيام العطل في العراق خلال عام 2025 من محافظة إلى أخرى ومن مكوّن إلى آخر، تبعًا لعدد العطل الخاصة المضافة إلى 34 يومًا من العطل العامة الثابتة على مستوى البلاد.
سجّل إقليم كردستان العراق أعلى عدد من العطل بواقع 65 يومًا (34 عامة و31 خاصة)، نتيجة تعدد المناسبات الدينية والقومية، إضافة إلى العطل المرتبطة بالأحوال الجوية والقرارات الإدارية. وجاءت الديوانية في المرتبة الثانية بـ 55 يومًا، تلتها النجف بـ 52 يومًا، ثم ذي قار وواسط بـ 49 يومًا لكل منهما، والمثنى بـ 48 يومًا.
وسجلت كربلاء 47 يومًا، فيما بلغ مجموع العطل في بابل وصلاح الدين وميسان 46 يومًا لكل محافظة، والبصرة وكركوك 45 يومًا، في حين سجلت بغداد 41 يومًا فقط. أما ديالى ونينوى فسجلتا 42 يومًا، والأنبار 37 يومًا، بينما جاءت حلبجة في ذيل القائمة بـ 35 يومًا من العطل.
وعلى مستوى المكونات الدينية، بلغ مجموع عطل المكوّن الإيزيدي 46 يومًا، والصابئة 45 يومًا، فيما سجل المكوّن المسيحي 36 يومًا، مع الإشارة إلى أن عددًا من العطل العامة ذات الطابع المسيحي جرى تعميمها على عموم البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام