أعلنت وزارة الداخلية العراقية تأجيل المؤتمر الصحفي الذي كان مقرراً عقده لعرض نتائج التحقيق في محاولة اغتيال الناشط المدني ضرغام ماجد في محافظة بابل، وذلك إلى إشعار آخر.
وأوضحت الوزارة في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "قرار التأجيل جاء استجابة لطلب محكمة استئناف بابل، التي دعت إلى استكمال الإجراءات والأوراق التحقيقية قبل الإعلان الرسمي عن النتائج، رغم أن المتهمين بالقضية محتجزون حالياً داخل قيادة شرطة المحافظة".
وكان من المقرر أن يعقد مدير دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، اللواء مقداد ميري، مؤتمراً صباح الأربعاء الموافق 6 أيار 2026 في مقر قيادة شرطة بابل للكشف عن تفاصيل التحقيق.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى 20 نيسان الماضي، عندما تعرض ضرغام ماجد لمحاولة اغتيال في قضاء الحمزة الغربي جنوبي بابل، حيث أطلق مسلحون ملثمون يستقلون دراجة نارية النار عليه أثناء متابعته لأعماله، ما أسفر عن إصابته في قدمه.
وقد أظهرت مقاطع فيديو متداولة لحظة نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية، قبل تحويله لاحقاً إلى المستشفى الجمهوري في مدينة الحلة، حيث أكدت مصادر طبية أن حالته الصحية كانت مستقرة.
وتُعد هذه الحادثة الثانية من نوعها التي تستهدف ماجد خلال أقل من عامين، إذ كان قد نجا في تموز 2024 من محاولة اغتيال مماثلة، واتهم آنذاك جهات متنفذة بالوقوف وراءها.
ويُعرف ماجد بنشاطه المدني ومواقفه المعارضة للطبقة السياسية، إضافة إلى قيادته احتجاجات شعبية تطالب بالإصلاح ومكافحة الفساد وتحسين الخدمات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام