عقد ملك الأردن عبدالله الثاني، اجتماعات مع كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ووزيري الدفاع لويد أوستن، والخارجية أنتوني بلينكن، ذلك لبحث  تطورات المنطقة والقضية الفلسطينية.

وحسب بيانات منفصلة صادرة عن الديوان الملكي الأردني، بحث الملك عبدالله مع هاريس، في واشنطن، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية، والتطورات في المنطقة.

وأكد العاهل الأردني "أهمية تضافر الجهود لمنع التصعيد مجددا في الأراضي الفلسطينية، والعمل مع المجتمع الدولي على إعادة إطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وفي اللقاء مع لويد أوستن، تم "استعراض علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، وآفاق التعاون في المجالين العسكري والأمني، وآخر التطورات في المنطقة".

وتطرق اللقاء إلى العلاقات الثنائية بين البلدين والقضية الفلسطينية؛ إذ أكد الملك الأردني على "الدور المحوري" للولايات المتحدة في الدفع باتجاه تحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين، وأهمية تفادي إجراءات الاحتلال الإسرائيلي أحادية الجانب.

ووقع البلدان مطلع 2019 مذكرة تفاهم تعهدت واشنطن بموجبها بتقديم 1.275 مليار دولار سنويا لعمان لمدة خمس سنوات.

اجتمع عبدالله الثاني، في وقت سابق، بقائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق أول كينيث ماكينزي، والفريق أول ريتشارد كلارك، قائد قيادة العمليات الخاصة الأمريكية، وبحث تطورات المنطقة. ‎

والاثنين، استهل الملك عبد الله ثاني لقاءاته في واشنطن، باجتماع مع الرئيس بايدن،‎ بحث خلاله تطورات القضية الفلسطينية، وعلاقات التعاون مع البلدين، وسط تأكيد أمريكي باستمرار دعمه للأردن.

ويعد لقاء الملك عبد الله مع بايدن هو الأول لقائد عربي منذ دخول الأخير إلى البيت الأبيض، في 20 كانون ثاني/يناير الماضي، خلفا لدونالد ترامب.