صورة الخبر

22:55:25 2026-04-13 : اخر تحديث

22:55:25 2026-04-13 : نشر في

"صدمة المالكي".. رسائل تحذير تهز الإطار التنسيقي بعد انتخاب رئيس الجمهورية

حجم الخط

شبكة الساعة

قبل ساعات قليلة من جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، برزت تطورات سياسية داخل الإطار التنسيقي حملت طابع التحذير، إذ تلقّى زعيم شيعي رسالة مفادها أن المضي بعقد الجلسة قد يُعد "مغامرة" بمصير التحالف، وقد يفتح الباب أمام احتمال تفككه للمرة الأولى، في وقت أُشير فيه إلى ما وُصف بـ"صدمة المالكي" من مسار الأحداث، وذلك بحسب صحيفة "المدى".

وذكرت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصادرها، أن "فرصة بقاء الإطار متماسكًا لم تتبدد بالكامل، لكنها باتت مشروطة بقدرة هذا الزعيم على إدارة الأوراق وإعادة ترتيب التوازنات داخل التحالف، في ظل تصدعات غير مسبوقة".

وأضافت أن "المالكي كان مصدومًا من مسار الجلسة، ولم يتوقع تجاوز موقفه بهذه السرعة، خصوصًا أن انتخاب رئيس الجمهورية في هذه المرحلة قد يُضعف فرصه في العودة إلى رئاسة الحكومة لولاية ثالثة".

وأشارت إلى أن "هذه المخاوف لم تكن طارئة، بل جرى تداولها في كواليس الإطار منذ أسابيع، حيث كان يُحذَّر من أن أي محاولة لتقليص نفوذ المالكي أو القفز على تفاهماته قد تقود إلى تفكك التحالف، وهو احتمال بات مطروحًا بجدية خلال الأسبوعين المقبلين".

وبيّنت أن "تمرير انتخاب رئيس الجمهورية تمّ عبر تحالفات عابرة للإطار، ضمّت قوى شيعية وسنية وكردية، ما يعكس تشكّل توازن سياسي جديد، لكنه لا يمتلك حتى الآن القدرة على تجاوز الإطار بالكامل".

وتابعت أن "الدستور، ولا سيما المادة (76)، يشكّل حاجزًا مؤسسيًا أمام هذه المجموعة، إذ إن ترشيح رئيس الوزراء يبقى من صلاحيات الكتلة الأكبر، فيما يقتصر دور البرلمان على منح الثقة لا اختيار المرشح".

وأردف التقرير أن "هذه المعادلة تجعل من الصعب تجاوز الإطار دون العودة إليه، سواء عبر التفاهم معه أو من خلال خطوة أكثر تعقيدًا تتمثل بتقديم ترشيح جديد مدعوم بأغلبية كبيرة، وهو خيار يحمل في طياته مخاطر تصدّع كبير داخل التحالف الشيعي".

ولفت إلى أن "احتمالات الانقسام داخل التحالف الشيعي اتسعت أكثر من أي وقت مضى في حال استمر الزعيم المعني في مواقفه الحالية".

وزاد أن "نافذة الإنقاذ لا تزال قائمة، سواء عبر القبول بتكليف المالكي، أو التوافق على شخصية ثالثة تُعيد إنتاج التوازن داخل الإطار وتمنع انهياره".

  

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك