17:13:47 2026-04-13 : اخر تحديث
17:13:47 2026-04-13 : نشر في
شبكة الساعة
أفادت مصادر سياسية لوكالة "فرانس برس" بأن حظوظ رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي في العودة إلى منصب رئاسة الوزراء في بغداد تراجعت، مع بدء الأطراف السياسية البحث عن مرشح بديل، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
وذكرت الوكالة، التي تابعتها شبكة "الساعة"، نقلاً عن المصادر، أن "الإطار التنسيقي، المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران ويُعد أكبر كتلة برلمانية، كان قد أعلن في كانون الثاني ترشيح المالكي لخلافة محمد شياع السوداني، وذلك عقب الانتخابات التي شهدتها البلاد، غير أن تهديدات أمريكية بوقف الدعم عن بغداد في حال عودته أدت إلى إرباك في الأوساط السياسية العراقية".
وأشارت إلى أن "الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 شباط زادت من تعقيد المشهد السياسي، لا سيما وأن العراق يسعى منذ سنوات إلى تحقيق توازن في علاقاته مع واشنطن وطهران".
ونقل مصدر مقرّب من المالكي لوكالة "فرانس برس" قوله إن "توليه منصب رئاسة الوزراء في المرحلة المقبلة أصبح صعباً".
وأوضحت مصادر أخرى أن "حظوظه تراجعت بشكل ملحوظ في ظل تغيرات المشهد السياسي".
وبيّن مصدر مقرّب من الإطار التنسيقي أن "الأولوية حالياً تتركز على المصلحة الوطنية وإبعاد العراق عن العقوبات والمشكلات مع الأمريكيين".
وأضاف مصدر آخر أن "الإطار بدأ مشاورات جديدة بشأن المرشح لرئاسة الحكومة"، مشيراً إلى أن "بعض القوى السياسية فضّلت انتظار ما بعد الحرب لتقييم نتائجها قبل استئناف المفاوضات السياسية".
ولفت إلى "وجود ضغوط سياسية وداخلية لتشكيل حكومة جديدة، بعد أشهر من حكومة تصريف أعمال برئاسة السوداني، في ظل الظروف الحالية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم