علق المرشح لمنصب رئيس الجمهورية، عبد اللطيف رشيد، اليوم السبت، على سحب ترشحه، مؤكداً أن قراره جاء بهدف عدم الإسهام في زيادة الاستقطاب السياسي أو إضعاف وحدة البلاد.

وقال رشيد، خلال كلمته، التي تابعتها شبكة "الساعة"، إنه "قرر عدم الترشح لولاية ثانية بعد تفكير عميق"، مشيراً إلى أن "خدمة الشعب العراقي خلال السنوات الثلاث الماضية كانت شرفاً عظيماً له".

وأضاف أنه "خلال فترة ولايته عمل على استعادة مكانة العراق في المجتمع الدولي، عبر تمثيل البلاد في المحافل الخارجية، والمشاركة في الأمم المتحدة وعدد من الزيارات الدولية، ناقلاً رسالة مفادها أن العراق أصبح ركيزة للأمن والاستقرار وشريكاً في الاستثمار والمشاركة العالمية".

وأشار إلى أن "العراق استضاف قمة جامعة الدول العربية لأول مرة منذ هزيمة تنظيم داعش، إلى جانب أدوار وصفها بالبنّاءة في الوساطة الإقليمية، فضلاً عن جهود تعزيز الأمن والاستقرار".

وتابع أنه "زار معظم المحافظات العراقية واستمع إلى المواطنين والمسؤولين"، مؤكداً أن "ما تحقق خلال الفترة الماضية يمثل خطوات مهمة رغم استمرار التحديات السياسية".

وأوضح جمال أن "ثلاث سنوات غير كافية لحل تراكمات عقود من المشكلات، لكنه أعرب عن ثقته بأن الأسس التي وُضعت ستسهم في بناء عراق أقوى وأكثر وحدة".

وأكد أنه "حرص خلال فترة توليه المنصب على حماية العراق من تداعيات الصراعات الإقليمية"، معتبراً أن "الديمقراطية العراقية يجب أن تُصان كونها تقوم على صناديق الاقتراع".

واختتم بالقول إنه "لا يرغب بأن يسهم ترشحه في زيادة الاستقطاب، لذلك قرر سحب ترشحه"، معرباً عن "امتنانه لفترة خدمته للعراق وتطلعه لمواصلة العمل في مجالات أخرى خارج المنصب".