أفاد مصدر أمني، مساء اليوم السبت، بأن القصف الجوي الذي أسفر عن مقتل ضابط برتبة عقيد في محافظة نينوى، تضمن ضربتين جويتين استهدفتا موقعاً يُستخدم من قبل الحشد الشعبي.

وأوضح المصدر لشبكة "الساعة"، أن "الضربة الأولى استهدفت منزلاً في منطقة منطقة الحاوي بالجانب الأيمن لمدينة ويعرف ببيت سبعاوي، كان يُتخذ مقراً لما يُسمى بأمانة سر الحشد الشعبي، فيما استهدفت الضربة الثانية نقطة تابعة للشرطة تقع مقابل هذا المقر".

وأضاف أن "المعطيات الأولية تشير إلى أن الجهة المنفذة للعملية كانت تعتقد أن النقطة العسكرية المستهدفة تابعة للحشد الشعبي، ما أدى إلى تنفيذ الضربتين في المنطقة ذاتها".

وقبل ذلك، نعت وزارة الداخلية العراقية، ضابطاً ومجموعة من منتسبي الشرطة راحوا ضحية القصف.

وذكرت الوزارة في بيان أن "القصف أسفر عن استشهاد آمر فوج طوارئ الشرطة الأول العقيد عمر محمود، إضافة إلى المفوض رافع عبدالله أحمد علي المنسوب إلى قسم شرطة أم الربعين / مركز شرطة موصل الجديدة".

وأضاف البيان أن "الحادث ذاته أدى أيضاً إلى إصابة 5 من منتسبي الشرطة بجروح"، مشيراً إلى أن "ضربة ثانية استهدفتهم أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في إسعاف زملائهم المصابين".

وأكدت الوزارة أن "الاستهداف وقع أثناء أداء المنتسبين مهامهم الأمنية والإنسانية، مجددة التزام قواتها بمواصلة تنفيذ واجباتها في حفظ الأمن والاستقرار".