أخمد الدفاع المدني العراقي، حريق كبير اندلع داخل كرڤان متخذ كقاعة للمؤتمرات في مطار المثنى وسط بغداد، كما استطاعت السيطرة على حريق "مفتعل" في غابات الموصل.

وأشارت مديرية الدفاع المدني، في بيان، أن "فرق الدفاع المدني في جانب بغداد الكرخ استنفرت بعد اندلاع حادث الحريق".

وبينت أن "فرق الدفاع المدني تمكنت من تطويق وعزل النيران وإبعاد خطرها عن الكرفانات المجاورة لموقع الحادث وأنهت الحريق بوقت قياسي مع تسجيل إصابة أحد منتسبي الدفاع المدني أثناء عمليات الاقتحام المباشر والاخماد للكرفان المحترق".

وأضافت أن " فرق الدفاع المدني أنهت الحادث دون تسجيل خسائر بشرية مع تحجيم الاضرار المادية".

وأكدت أنها "طلبت فتح تحقيق في مركز الشرطة المسؤول عن الرقعة الجغرافية بالاعتماد على تقرير خبير الادلة الجنائية لتحديد أسباب اندلاع الحريق بادئ الأمر".

ومن جهة آخرى أعلنت المديرية، إخماد حريق قالت أنه مفتعل في غابات الموصل.

وأوضحت في بيان، أن "الدفاع المدني استنفر جهوده لتطويق النيران بإسناد من بلدية الموصل والجهد الآلي للجيش العراقي".

وأشارت إلى أن "سبب الحادث كان مفتعلاً بفعل فاعل حسب شهود العيان؛ حيث تمكنت الجهات الأمنية من إلقاء القبض على المشتبه به".

ويشهد العراق حالات حرائق كثيرة تندلع في أماكن تجارية وصناعية والمؤسسات الرسمية؛ إذ تقدر الخسائر سنوياً بملايين الدولارات.

وفي حزيران/ يونيو المنصرم أعلنت مديرية الدفاع المدني، إحصائية بعدد حوادث الحرائق المسجلة خلال الخمسة أشهر الماضية في جميع المحافظات عدا إقليم كردستان.

وأحصت المديرية "المواد التي تم إنقاذها في الفترة ذاتها، وتضمنت عدد حوادث الدور السكنية، والأسواق التجارية، والدوائر الحكومة قد بلغت ثمانية آلاف و401 حادث، وعدد حوادث النفايات التي تشكل خطرا على حياة المواطنين قد بلغت ألفين و382 حادثا للحريق في مكبات النفايات قريبة من الدور السكنية، والأسواق التجارية".

وأشارت إلى أن "مجموع حوادث الحريق بلغت عشرة آلاف و783 حادثاً للحريق، وبلغت قيمة المواد المنقذة في القطاع العام والمختلط أربع مليارات و78مليون دينار عراقي، وقيمة المواد المنقذة في القطاع الخاص أكثر من 16 مليار دينار عراقي وبلغ المجموع الكلي أكثر من 20 مليار دينار عراقي".

ويعتبر حادث مستشفى ابن الخطيب الذي وقع وفي نيسان/أبريل المنصرم، أكثر الحوادث تأثيراً، ما أثار حفيظة الشارع العراقي؛ إذ راح ضحيته 82 قتيلا و110 جرحى، إلا أن مفوضية حقوق الإنسان (رسمية مرتبطة بالبرلمان) قالت إنه خلف 130 قتيلا، بسبب انفجار أسطوانة أوكسجين.

وفي أيلول/مايو المنصرم أطلق رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، ووزير الداخلية، عثمان الغانمي، حملة لمنع تكرار حوادث الحرائق عبر إزالة المخالفات.