21:31:35 2026-03-01 : اخر تحديث
21:31:35 2026-03-01 : نشر في
شبكة الساعة
أعلن الحرس الثوري الإيراني مساء اليوم الأحد، إصابة 3 ناقلات نفط أمريكية وبريطانية مخالفة بصواريخ، مشيرًا إلى أنها "تشتعل الآن".
وذكر الحرس في بيان تابعته شبكة "الساعة"، أن "الموجتان السابعة والثامنة من عمليات الوعد الصادق 4 نفذتا قبل ظهر اليوم باتجاه أهداف أمريكية-صهيونية، من خلال رشقات صاروخية متتالية وإطلاق واسع النطاق للطائرات المسيرة".
وأضاف البيان أن "3 ناقلات نفط مخالفة تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا أصيبت في منطقة الخليج ومضيق هرمز بهجمات صاروخية وهي تشتعل الآن".
وأشار إلى أن "مقر تمركز العسكريين الأمريكيين في البحرين تعرض للقصف بصاروخين باليستيين، كما تعرضت قواعد أمريكية أخرى في المنطقة لهجمات متتالية، ما أدى إلى مقتل وإصابة 560 عسكريًا أمريكيًا حتى هذه اللحظة".
وأكد الحرس على "استمرار الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة بشكل شامل".
وشهدت المنطقة يوم السبت 28 شباط / فبراير تحولًا عسكريًا واسعًا مع إطلاق الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم "زئير الأسد" تضمنت سلسلة ضربات جوية منسقة استهدفت نحو 20 مقاطعة داخل إيران.
ووفق ما تابعته شبكة "الساعة" نقلاً عن مصادر دولية وتقارير إعلامية، طالت الضربات مواقع سيادية في طهران، بينها محيط مكتب المرشد الأعلى، فيما أكد ترامب مقتل علي خامنئي، وهو ما نفته طهران جزئيًا عبر تصريحات لوزير خارجيتها.
وأفادت حصيلة أولية للتقارير الميدانية بسقوط أكثر من 200 قتيل ونحو 700 جريح داخل إيران، مع تسجيل أضرار واسعة طالت منشآت عسكرية وبنى تحتية، فضلا عن استهداف مواقع مدنية بينها مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خارج الأهداف العسكرية التقليدية.
وردّت طهران بإطلاق نحو 400 صاروخ باليستي باتجاه "إسرائيل"، إضافة إلى استهداف قواعد أمريكية في البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن، في حين شهد العراق تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، إذ نفذت فصائل مسلحة هجمات على قاعدة الحرير في أربيل وقاعدة فكتوريا في بغداد، فضلاً عن هجمات استهدفت مقر قيادة عمليات البصرة وقاعدة الإمام علي الجوية، شملت ضرب منظومة الرادار داخل القاعدة.
وتسببت المواجهة بحالة شلل إقليمي واسعة، بعدما أغلقت ثماني دول مجالها الجوي، بينها العراق والأردن وقطر، وسط تقارير عن شروع إيران بإجراءات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، ما أثار مخاوف مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وأسواق النفط.
وجاء التصعيد العسكري بعد تعثر المسار الدبلوماسي، إذ سبقت المواجهة جولة مفاوضات متوترة رفضت خلالها طهران مطالب أمريكية شملت تفكيك منشآت فوردو ونطنز وتسليم مخزون اليورانيوم، فيما اعتبرت الخارجية الإيرانية حينها أن "الدبلوماسية خُذلت من قبل واشنطن"، في مؤشر مبكر على انتقال الأزمة من المسار السياسي إلى المواجهة العسكرية المفتوحة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم