اتهم النائب الأول لرئيس مجلس النواب حسن كريم الكعبي، شركة "سيركو" البريطانية بأنها لا تقدم أي خدمة للملاحة الجوية العراقية، مشيراً إلى أن عقود الشركة مخالفة للضوابط.
وقال الكعبي في برنامج "دينار"، الذي تعرضه العراقية الإخبارية، إن "هناك اهتماماً كبيراً من قبل مجلس النواب بموضوع الملاحة الجوية العراقية على مستوى أعضاء المجلس واللجان المختصة".
وبيَّن أن اجتماعات عدة عقدت مع شركة الملاحة الجوية واتضح أن هناك عقداً مبرماً مع شركة "سيركو" البريطانية بمبلغ 25 مليون دولار سنوياً.
وأضاف أن "الشركة البريطانية لم تقدم أي خدمة للدولة العراقية وانما كانت تقدم العقود بشكل مخالف وغير واقعي".
وذكر أن "شركة الملاحة الجوية العراقية التي عمرها يتجاوز الـ75 عاماً هي التي تدير الملاحة بكوادر عراقية فذة وكفوءة ووطنية ويتقاضون رواتب من الدولة العراقية ولا يتقاضون دولاراً واحداً من الشركة البريطانية".
وبيّن الكعبي أنه "في الفترات الماضية كانت هناك فرصة لتغييب الحس الوطني والإنساني لدى الموظف العراقي؛ حيث كان صعباً لمدير شركة الملاحة أو أي موظف أن يعلن بشكل رسمي عن كفاءته وقدرته على إدارة هذا الملف".
وأكد أنه "تم استدعاء رئيس شركة الملاحة الجوية العراقية وأعضاء مجلس الإدارة وممثلين عن الجهات المعنية واستمعنا إلى كفاءة وقدرة الموظف العراقي".
وتابع أن "الشركة العراقية تمكنت من ادخال 100 طائرة إلى الأجواء العراقية التي لم تستطع الشركة البريطانية أن تدخل ولا طائرة واحدة إضافية رغم ظروف الجائحة وقلة حركة الطيران عبر العراق والعالم"، بحسب الكعبي.
وقال الكعبي إنه تحدث مع ممثل رئاسة الوزراء وتم اخباره بأهمية الاعتماد على الكفاءات العراقية بدل الأجنبية في المجالات التي يمتلك فيها العراقي مؤهلات عالية، معتبراً تقديم الحكومة المبالغ المالية الكبيرة للشركة البريطانية بأنه "هبة"، ويعد باباً من أبواب الفساد وهدراً للمال العام.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام