13:26:00 2026-02-23 : اخر تحديث
13:26:00 2026-02-23 : نشر في
بغداد - شبكة الساعة
أكد رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، أن تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن العراق تمثل ردة فعل على الوضع السياسي العراقي، مشيراً إلى أن النخب السياسية في البلاد تهتم بالرأي الخارجي أكثر من اهتمامها برأي الشعب.
وقال الكاظمي في لقاء متلفز تابعته "الساعة"، إن "الرسالة التي نقلها السفير العراقي في واشنطن، والمكونة من 7 نقاط، رسالة حقيقية"، مستغرباً "إدراج القضاء ضمن الرسالة الأمريكية"، ولافتاً إلى أن "معلومات وصلته تفيد بوجود أطراف عراقية تحاول إسقاط المؤسسات الدستورية".
وأضاف أن "هناك من يريد إضعاف القضاء"، عاداً أنه "لو كنا ندير البلد بصورة صحيحة لما تدخل الأمريكيون بهذا الشكل في الشأن العراقي".
ودعا الكاظمي إلى "الدخول في حوار مع إقليم كردستان"، مشدداً على "ضرورة الاتفاق مع القيادات الكردية على أن تُتخذ القرارات الاستراتيجية في بغداد، بما يعزز وحدة القرار الوطني".
وفي ما يتعلق بإمكانية فرض واشنطن لشرق أوسط جديد، قال إن "ذلك ممكن في ظل المتغيرات الحالية"، داعياً إلى "التكامل مع دول المنطقة لمواجهة التحديات".
وكشف الكاظمي أن "أطرافاً من الإطار التنسيقي طلبت منه رسمياً الترشح لرئاسة الوزراء، إلا أنه رفض"، مبيناً أن "آلية الترشح خاطئة".
وتابع: "كنت أتمنى لو كان لدي دعم بنسبة 1% من الدعم الذي حظي به محمد شياع السوداني".
وفي معرض رده على الاتهامات المتعلقة بحادثة المطار، تساءل الكاظمي: "لو كنت مشاركاً في الحادثة، فهل من المعقول أن يستقبلني السيد علي خامنئي عندما ذهبت إلى طهران؟"، مضيفاً أن "الإيرانيين كانت لديهم مجسات ومعلومات حول حدوث عملية المطار".
كما نفى أن يكون أمريكي الهوى، قائلاً: "أنا عراقي الهوى، وعارضت نظام صدام حسين بكل قوة، وأخجل من المتاجرة بتاريخي".
وتطرق الكاظمي إلى ملف العلاقات الخليجية، مشيراً إلى أن "القوى السياسية تتسابق اليوم لبناء علاقات مع دول الخليج"، متسائلاً: "لماذا كان ذلك في زمني حراماً؟".
وأكد أنه "جلب استثمارات خليجية لخدمة العراق وتوفير فرص عمل، رغم أن البعض وصفها بالاستعمار".
وأشار إلى أن "بعض الحدائق صودرت ومنحت لمستثمرين"، مبيناً أنه "لم يكن يمتلك موازنة خلال فترة توليه السلطة، وأن أحدهم قال له: لو منحناك أموالاً لما بقيت جالساً".
وبشأن الملف الاقتصادي وعقد "توتال"، وأوضح الكاظمي أنه "وضع خطة للملف الاقتصادي منذ اليوم الأول لتسلمه السلطة"، مؤكداً أنه "وفر أموالاً هائلة للدولة العراقية".
وختم بالإشارة إلى أن "العقد مع شركة TotalEnergies الفرنسية تم توقيعه خلال حكومته، وبدأ تطبيقه في المرحلة الحالية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم