10:29:31 2026-02-12 : اخر تحديث
10:29:31 2026-02-12 : نشر في
شبكة الساعة
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ماكماستر الكندية عن عوامل غير تقليدية قد تزيد من احتمالية إصابة الأطفال بحساسية الطعام خلال سنواتهم الأولى، مؤكدة أن المشكلة لا ترتبط بسبب واحد، بل بمجموعة عوامل متداخلة.
واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات نحو 2.8 مليون طفل حول العالم، استناداً إلى 19 دراسة علمية تناولت الصحة والحساسية.
وأظهرت النتائج أن نحو 5% من الأطفال يُصابون بحساسية الطعام بحلول سن السادسة.
وبيّنت الدراسة أن الإصابة بالأكزيما خلال العام الأول من عمر الطفل تُعد من أقوى عوامل الخطر المرتبطة بتطور الحساسية الغذائية لاحقاً، كما تزداد احتمالية الإصابة إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء يعاني من حساسية الطعام.
وأشارت النتائج إلى أن تأخر إدخال بعض الأطعمة المعروفة بإمكانية التسبب بالحساسية، مثل الفول السوداني والبيض والمكسرات، قد يضاعف خطر الإصابة، لا سيما عند تقديم الفول السوداني بعد إتمام الطفل عامه الأول.
كما ربطت الدراسة بين استخدام المضادات الحيوية خلال الشهر الأول من عمر الطفل وزيادة احتمالية الإصابة بالحساسية، مرجحة أن يكون السبب تأثير هذه الأدوية في توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.
في المقابل، نفت الدراسة عدداً من المعتقدات الشائعة، مؤكدة أن انخفاض وزن المولود، أو الرضاعة الطبيعية الجزئية، أو النظام الغذائي للأم، أو تعرضها للتوتر أثناء الحمل، لا ترتبط بزيادة خطر إصابة الطفل بحساسية الطعام.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تسهم في تحسين آليات الكشف المبكر عن الأطفال الأكثر عرضة للإصابة، وتطوير استراتيجيات وقائية أكثر دقة للحد من انتشار الحساسية الغذائية مستقبلاً.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم