أصدرت المحكمة الجنائية المركزية، حكما أوليا بإعدام 9 مدانين في "مجزرة سبايكر" التي راح ضحيتها نحو 2000 عسكري على يد تنظيم داعش شمالي العراق قبل 7 سنوات.

وقال مجلس القضاء الأعلى في العراق في بيان، اليوم الأحد، إن "المحكمة الجنائية المركزية في رئاسة استئناف الرصافة الاتحادية في بغداد، أصدرت أحكام بالإعدام بحق 9 مدانين اشتركوا بتنفيذ مجزرة سبايكر" التي جرت في محافظة صلاح الدين على يد عناصر ينتمون لتنظيم داعش.

وأوضح البيان أن "المدانين اعترفوا باشتراكهم في تنفيذ جريمة سبايكر وقتل عدد من الأبرياء وفقا لمخططات إرهابية أثناء سيطرة عصابات داعش على المحافظة".

وحسب الحكومة العراقية، فإن تنظيم "داعش" أعدم رميا بالرصاص نحو 2000 شخص وهم طلاب في كلية الطيران وعناصر أمن داخل قاعدة عسكرية معروفة باسم "سبايكر" في محافظة صلاح الدين عند سيطرته على المنطقة في حزيران/ يونيو 2014.

وتبنى "داعش" آنذاك الحادثة، ونشر صورا ومقاطع مرئية أظهرت محاصرة مسلحي التنظيم للجنود في القاعدة العسكرية قبل إطلاق النار عليهم من مسافات قريبة.

وإجمالا، أصدرت السلطات العراقية أحكام إعدام بحق 112 من المدانين بتنفيذ "مجزرة سبايكر" بين عامي 2016-2021، نُفذ منها 76 حكما بالإعدام، ‎وفق إحصاء رسمية من السلطات القضائية.

ووفق القانون العراقي، فإن أحكام الإعدام التي تصدرها المحاكم أولية قابلة للطعن أمام محكمة التمييز الاتحادية خلال 30 يوما من صدوره.

ويتطلب تنفيذ أحكام الإعدام مصادقة رئيس البلاد عليها، على أن تتولى وزارة العدل تنفيذها بعد استلام المراسيم الخاصة من الرئاسة، وفق الدستور.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.