صورة الخبر

10:44:53 2026-01-26 : اخر تحديث

10:44:53 2026-01-26 : نشر في

دراسة: تنويع النشاط البدني مفتاح لعمر أطول وصحة أفضل

حجم الخط

شبكة الساعة

لم يعد الحفاظ على الصحة وطول العمر مرتبطاً بعدد دقائق التمارين اليومية فقط، بل بات يعتمد بشكل متزايد على تنوّع الحركة وتعدد أشكال النشاط البدني.

وكشفت دراسة حديثة أن تنويع التمارين يلعب دوراً أساسياً في إطالة العمر وتعزيز كفاءة وظائف الجسم، حتى عند تقارب إجمالي وقت ممارسة النشاط.

وأظهرت الدراسة أن أكثر من 100 ألف شخص على مدى سنوات طويلة، وأظهرت أن الأفراد الذين يمارسون أكثر من نوع من الأنشطة البدنية يتمتعون بمعدلات وفاة أقل مقارنةً بمن يلتزمون بنمط حركي واحد.

وشمل هذا التنوع أنشطة مثل المشي، والجري، والسباحة، وركوب الدراجات، إلى جانب تمارين القوة والتوازن.

وأرجع الباحثون هذه النتائج إلى طبيعة الجسم المعقّدة، إذ يساهم كل نوع من التمارين في تنشيط أجهزة مختلفة.

فالتمارين الهوائية تعزز صحة القلب والرئتين، وتمارين القوة تحافظ على سلامة العضلات والعظام، فيما تساعد تمارين التوازن والمهارات الحركية على دعم الجهاز العصبي وتقليل مخاطر السقوط مع التقدم في العمر.

كما بيّنت النتائج أن التنوع في النشاط البدني يقلل من مخاطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والجهاز التنفسي وبعض الأمراض المزمنة، كونه يمنع الجسم من التكيّف الكامل مع نمط واحد من الجهد، ويدفعه إلى تجديد قدرته الوظيفية باستمرار.

وأكدت الدراسة أن أي نشاط بدني يظل أفضل من الخمول، إلا أن الفوائد الصحية القصوى تتحقق عند الدمج بين أكثر من نوع من الحركة، بما في ذلك الأنشطة اليومية البسيطة عند إدخالها بذكاء ضمن الروتين اليومي.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك