أعلنت اللجنة المكلفة بمتابعة ملف الأسرى والمفقودين في حرب الخليج الثانية، رسمياً إغلاق ملفات عشر مفقودين وأسرى حرب كانوا قد فقدوا إبان الحرب 1990 – 1991؛ وذلك في إطار الاجتماع الـ 51 للجنة الثلاثية الذي عُقد اليوم الأربعاء برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وبحسب البيان، فقد جرى إغلاق ملفات لتسعة مفقودين من أصل عشرة (8 مواطنين كويتيين ومواطن سعودي واحد) بعد التعرف على هوياتهم بناءً على تحاليل الحمض النووي التي أجرتها الإدارة العامة للأدلة الجنائية الكويتية.
وأضاف البيان، أما الملف الأخير فيعود لجندي عراقي عُثر على رفاته مطلع شهر شباط الماضي في جزيرة بوبيان التي تقع شمال الكويت. وتمت إعادة رفات الجندي العراقي من دولة الكويت إلى جمهورية العراق في شهر آذار 2021.
وبحسب ما جاء في البيان، عثر على رفات المفقودين التسعة المشار إليهم أعلاه في موقع دفن ضمن قضاء السماوة في العراق خلال شهر آذار 2019 بفضل الجهود المشتركة للسلطات العراقية والكويتية بمساعدة خبراء من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إطار عمل اللجنة الفنية الفرعية.
ومنذ تأسيس اللجنة الثلاثية في عام 1991 واللجنة الفنية الفرعية التي انبثقت عنها في عام 1994 ، تواصل اللجنتان فعل أفضل ما بوسعهما لإعطاء إجابات لعوائل الأشخاص الذين فقدوا إبان حرب الخليج 1990-1991، بحسب البيان.
وقال البيان، ما تزال اللجنة الثلاثية ملتزمة بتقديم أكبر عدد ممكن من الإجابات للعوائل التي ترغب في معرفة مصير أبنائها ودفنهم بغض النظر عن الوقت الذي انقضى منذ فقدانهم. ومن المؤمل أن يُسهم دفن أصحاب الرفات في وضع حدٍ لمعاناة عوائلهم المفجوعة بفقدانهم.
وتترأس اللجنة الدولية للصليب الأحمر هاتين اللجنتين واللتين تتألفان من ممثلين عن العراق والكويت والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا، وقد انضمت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) إليهما مؤخرًا في عام 2014 بصفة مراقب.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام