أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، عن إجراءاتها بشأن حماية أبراج نقل الطاقة، فيما أوضحت طبيعة عملها وتعاونها مع شركة سيمنز الألمانية في الوقت الحالي.

وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد موسى، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (رسمية)، اليوم الثلاثاء، إن "الوزارة اتخذت جملة من الإجراءات، شملت مخاطبات رسمية لوزارتي الدفاع والداخلية ومناشدات للقوات الماسكة للأرض، بضرورة توفير الحماية اللازمة للأبراج الناقلة للطاقة".

 وأشار إلى أن "وزير الكهرباء طالب مديرية حماية الطاقة بتوفير الإجراءات اللازمة من خلال ربط الكاميرات الحرارية على مسارات الخطوط الناقلة للطاقة".

وأَضاف أن "الوزارة اجتمعت مع وجهاء العشائر والمختارين في المناطق التي تشهد تواجد أبراج، بالإضافة إلى الدوائر التابعة للمحافظات والأقضية والنواحي، من أجل حثهم على حماية الخطوط والبنى التحتية والاستراتيجية التابعة للكهرباء".

كما أكد موسى أن "الوزارة تعمل بحسب توجيهات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بشأن التعاون مع شركة سيمنز، على استكمال المرحلة الأولى من العمل التي تتضمن تنفيذ منظومات التبريد الخاصة بمحطات الإنتاج، فضلاً عن تعديل خطة العمل في المرحلة الثانية والاعتماد على الطاقة الشمسية، وكذلك على الطاقة النظيفة والمتجددة".

وتتعرض أبراج نقل الطاقة لهجمات متكررة منذ سنوات طويلة وخاصة في محافظات ديالى وصلاح الدين، والأنبار، وتتهم السلطات في الغالب مسلحي "داعش" بالوقوف وراءها.

وينتج العراق بين 19-21 ألف ميجاوات من الطاقة الكهربائية، بينما الاحتياج الفعلي يتجاوز 30 ألف ميجاوات، وفقا لمسؤولين في قطاع الكهرباء.