صورة الخبر

12:19:07 2024-12-08 : اخر تحديث

02:21:32 2023-06-22 : نشر في

العراق.. إدارة الإقليم تكشف عن خطة لإشعال الوضع في كردستان

حجم الخط

أربيل - شبكة الساعة

أكد الشيخ جعفر الشيخ مصطفى نائب رئيس إقليم كردستان، أن حزب العمال الكردستاني (بي كاكا) يسعى إلى اشعال الوضع الأمني في الإقليم وافتعال اقتتال مع قوات البيشمركة في كردستان.

وقال الشيخ مصطفى في منشور على الفيسبوك، يوم الجمعة: "للأسف هناك محاولة لإثارة حرب بين الجانبين على أرض الإقليم، وآمل ألّا يحدث ذلك وتتوقف إراقة الدماء".

وتسائل المسؤول الكردي "لماذا فقط كثّف حزب العمال الكردستاني من نشاطاته في كيان إقليم كوردستان الذي تأسس بدماء آلاف الشهداء، ويمنح الذريعة لتركيا لمهاجمة الإقليم؟".

وشدد بالقول "نحن لسنا مع اقتحام أي قوات أجنبية لحدود أراضينا وسيادتنا، وفي الوقت ذاته نكن الإحترام للأحزاب السياسية المعارضة الموجودة على أراضي الإقليم وقد سمحنا لها بممارسة أنشطتها السياسية (في إشارة إلى تنظيم "بي كاكا")، ولكننا لا نؤيد أبداً أن تتسبب في اندلاع حرب، وزعزعة الأمن والاستقرار، وإجلاء وقتل العشرات من المدنيين في المنطقة".

وعن المواجهات التي وقعت مؤخراً بين حزب العمال والبيشمركة، قال الشيخ مصطفى إنها "خطة من الأعداء ضد الأمة الكردية"، داعياً "الكرد قاطبة إلى التوحد في مواجهة ذلك المخطط والتصدي له"، على خد تعبيره.

وبدأ الحزب الانفصالي في الأسابيع الماضية باستقدام أكراد بجوازات سفر أوروبية والعمل تحت غطاء منظمة تدعى "السلام والحرية"، وإنشاء قاعدة شعبية واجتماعية موازية للحزبين الكرديين، الأمر الذي دفعهم إلى اعتبارها تحركات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الإقليم، بحسب بيان لحكومة إقليم كردستان الأسبوع الماضي.

واتهمت وزارة الداخلية في حكومة أربيل، في بيان، الأسبوع الماضي، "بي كا كا" بأنه يخطط من خلال بعض الأشخاص من حملة الجوازات الأوروبية، لزعزعة الأمن والاستقرار في الإقليم، مشيرة إلى أن الحزب الانفصالي نفذ هجمات عديدة ضد قوات البيشمركة مؤخراً.

وأردفت الوزارة في بيانها أن "بي كاكا" أرسل الكثير من المواطنين الأوروبيين إلى الإقليم لخدمة هذا الغرض، من خلال مجموعة تنشط في المنطقة تدعى "جماعة السلام والحرية" التابعة لحزب العمال الكردستاني.

وتشير وسائل إعلام كردية إلى أن "السلام والحرية" تسعى إلى إنشاء جبهة سياسية وشعبية معارضة تضم تيارات مختلفة التوجهات، لتفرض نفسها كلاعب رئيسي في المنطقة الكردية؛ حيث انطلقت من المناطق الحدودية بين العراق وسوريا، لتكون بديلاً عن التنظيمات والأحزاب الكردية في التقليدية.

ومضى البيان حكومة الإقليم بالقول: "حماية الأمن والاستقرار داخل إقليم كردستان عموماً والعاصمة أربيل خط أحمر ولن نسمح بزعزعة هذا الاستقرار بأي ذريعة وتحت اسم أي جماعة".

وداومت قوات الأمن والجيش التركي، على استهداف مواقع حزب العمال الكردستاني المصنف "إرهابياً" في تركيا وأوروبا والولايات المتحدة، وملاحقة عناصره داخل وخارج البلاد، لا سيما شمالي العراق؛ رداً على هجمات تنفذها الحزب الانفصالي داخل تركيا بين الحين والآخر، مستهدفة القرى القريبة من الحدود والمدنيين وعناصر الأمن والجيش.

وتقول حكومة إقليم كردستان إن الأعمال "غير المسؤولة" لعناصر منظمة "بي كاكا" سبب التوغل التركي داخل أراضي الإقليم، مشيرة إلى أن هذه الأعمال تسفر عن أضرار بالأرواح والممتلكات.

وفي وقت سابق، قتل خمسة أفراد من البيشمركة وأصيب أربعة آخرون، في كمين نصبه عناصر "بي كا كا" في دهوك، فيما قتل عنصر آخر من حرس الإقليم في دهوك بنيران قناص من الحزب الانفصالي، فضلاً عن اختطاف ثلاثة عناصر أخرين، بحسب وزارة البيشمركة بالإقليم.

يذكر أن تنظيم "بي كا كا" يتخذ من جبال قنديل شمال العراق معقلاً له، وينشط في العديد من المدن والبلدات، كما يحتل 515 قرية كردية، بحسب الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك