عزى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مسؤولية سقوط الموصل بيد داعش وما أعقبها من أحداث عام 2014، إلى الإهمال في رعاية المؤسسات الأمنية والجيش العراقي، وما تراكم من سياسات خاطئة أدت بالبلد إلى هذه الكوارث.
وقال الكاظمي، في بيان تلقت شبكة "الساعة" نسخة منه في ذكرى سقوط الموصل، إن "حكومته تعمل على تصحيح المسارات ووضع البلد على الخط الصحيح بدعم القوات المسلحة وضبط أدائها وفق القواعد العسكرية الوطنية".
وحذر من "استغلال فتوى المرجعية سياسيا واقتصاديا لصالح مشاريع غير وطنية".
وأضاف أن "هذه الحكومة أخذت على عاتقها المضي بمنهج معتدل ومدروس في تفكيك الأزمات، والابتعاد عن سياسة ردود الفعل والإثارات التي أخذت بالبلد سابقا نحو الكوارث".
وفي منتصف عام 2014 سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى بعد انهيار وانسحاب القطاعات العسكرية منها، ليتوسع نفوذ التنظيم ويسيطر على ثلث محافظات العراق.
وأعلن العراق في أواخر 2017 النصر على تنظيم داعش وإنهاء وجوده العسكري بعد معارك طاحنة شاركت فيها قوات الجيش العراقي والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة بإسناد من التحالف الدولي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام