أفادت وزارة الدفاع ومصدر في الشرطة بالعراق بتعرض قاعدتين عسكريتين عراقيتين تضمان جنودا أمريكيين إلى هجومين صاروخيين، في محافظة صلاح الدين (شمال) والعاصمة بغداد، دون وقوع إصابات.‎

وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة للدفاع في بيان مقتضب، اليوم الأربعاء، إن "ثلاثة صواريخ سقطت على قاعدة بلد الجوية، دون وقوع خسائر بشرية أو مادية".

وكان آخر هجوم على القاعدة في 3 أيار/مايو الماضي بثلاثة صواريخ دون وقوع خسائر، وفق الدفاع العراقية.

وتستضيف القاعدة جنودا أمريكيين وآخرين من التحالف الدولي. وكذلك هي القاعدة الرئيسية لطائرات "إف 16" العراقية.

فيما أفاد مصدر في شرطة بغداد، وهو ضابط برتبة نقيب، للأناضول، بأن هجوماً ثانياً استهدف قاعدة "فيكتوريا" العسكرية داخل مطار بغداد الدولي، وذلك بعد وقت قصير من الهجوم الذي استهدف قاعدة "بلد".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه كونه غير مخول بالحديث للإعلام، أن "الصاروخين سقطا في محيط القاعدة العسكرية، مبيناً أن أحد الصاروخين سقط في مكان قريب "جداً" من القاعدة، دون وقوع خسائر أو إصابات.

وكان آخر هجوم استهدف القاعدة العسكرية في مطار بغداد 2 مايو/أيار الماضي بواسطة صاروخين من نوع "كاتيوشا"، دون خسائر أو إصابات.

ويأتي الهجومان بعد ساعات من إعلان المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة (تتبع الدفاع) تحسين الخفاجي في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، استئناف التحالف الدولي تقديم قطع الغيار لطائرات "F-16"، وطائرات "سي ون ثرتي" العراقية.

وجاء الإجراء الأخير بعد شهر على سحب شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية، فرق الصيانة الخاصة بطائرات "F-16" المتمركزة في "قاعدة بلد الجوية" شمالي العراق لأسباب أمنية.

وعلى مدى الأشهر الماضية تعرضت قواعد عسكرية تضم قواتا أمريكية في العراق وسفارة واشنطن ببغداد لهجمات بالصواريخ، اتهمت واشنطن فصائل مسلحة موالية لإيران بالمسؤولية عنها.

وينتشر في العراق نحو ثلاثة آلاف جندي من قوات التحالف الدولي، بينهم 2500 جندي أمريكي لمحاربة تنظيم "داعش" في البلاد.