أوضحت وزارة الموارد المائية، المستجدات الأخيرة بشأن الملف المائي وتغطيته للموسم الزراعي، كما بينت أن محافظة ديالى ستتأثر بشح المياه لهذا الموسم.

وقال المتحدث باسم الوزارة، علي راضي، اليوم الثلاثاء، إن " قنوات التواصل مع تركيا وإيران وسوريا لم تنقطع والملف التفاوضي واللقاءات الفنية الدبلوماسية مستمرة، وستشهد الأيام المقبلة زيارة وزير الموارد المائية إلى إيران للتباحث في موضوع ملفات المياه وتقاسم الضرر في الشحة، فضلاً عن حصة العراق بما يتعلق بالأنهر من الجانب الشرقي".

وأضاف راضي أن "لقاءات مرتقبة ستعقد مع الجانب التركي والسوري بالنسبة لنهري دجلة والفرات، لتثبيت جزئية تقاسم الضرر في فترات الشحة".

ولفت إلى أن " الجوانب التي سيجري التباحث بشأنها مع البلدان المجاورة فنية وليست سياسية، كما أن عمر الملف التفاوضي طويل، وهو ملف ليس بالسهل".

وأكد أن "الخزين المائي للعراق جيد جدا ويغطي احتياجات الخطة الصيفية للمزروعات وكذلك مياه الشرب".

وفي السياق، أشار المتحدث باسم وزارة الموارد المائية إلى أن "الظروف التي تعيشها محافظة ديالى تتعلق باعتمادها المائي على سد دربنديخان بنسبة 80% و20% من نهر دجلة، ولهذا فان ديالى ستكون أكثر المناطق التي ستتأثر بشح المياه للموسم الحالي، ولكن جرى اتخاذ خطوات استباقية وتعزيزات بمناطق معينة تمثلت بحفر الآبار".

ويواجه العراق في كل عام مع دخول فصل الصيف، تحديات كبيرة فيما يتعلق بانخفاض منسوب نهري دجلة والفرات، نتيجة المشاكل على حصته المائية المشتركة مع تركيا وإيران.

وعلى الرغم من تجدد مشكلة المياه على مدى السنوات الماضية، إلا أنها هذا العام تبدو أكثر حدة، الأمر الذي دفع رئيس الجمهورية برهم صالح إلى وصف ما يجري بأنه "حرب مياه" على البلاد، بعد تقارير تحذر من كارثة قد تضع مياه العراق في المستقبل القريب في خطر كبير.

ويعتمد العراق بشكل تام على نهري دجلة والفرات وروافدهما في تأمين احتياجاته المائية، إلا أن كل الجهود الدبلوماسية منذ عام 2003 حتى الآن، لم تفلح في تغيير سياسات طهران وأنقرة المائيتين.