أكد التحالف الدولي، أن مهمته في العراق لهزيمة تنظيم "داعش" تحولت من القتال المباشر إلى الدعم الإضافي للقوات العراقية من المشورة والتدريب، موضحاً أن الجيش العراقي هو من يقود المعارك ضد "داعش".
وذكر المتحدث الرسمي لقوة المهام المشتركة في التحالف الدولي، العقيد واين ماروتو، اليوم الأحد، في تصريح للوكالة الرسمية "واع"، أن "مهمة التحالف لم تتغير، نحن متواجدون بدعوة رسمية من الحكومة العراقية للقضاء على داعش وفلوله في أجزاء محددة من العراق وسوريا".
وأضاف أن "التحالف يواصل تقديم المعلومات الاستخبارية والمراقبة والاستطلاع والخدمات اللوجستية وتقديم المشورة ويساعد بتمكين القوات الشريكة على المستويين العملي والاستراتيجي"، مؤكداً أنه "عند الطلب تقدم الدعم الجوي للقوات الأمنية العراقية".
وأوضح ماروتو أن "القوات العراقية الآن هي من تقود المعارك بشكل مستقل ضد داعش بانفسهم وبشكل ناجح وبكل تقنية "، مشيراً إلى أن "مهمة التحالف لهزيمة داعش تحولت من مهمة القتال المباشر إلى مهمة الدعم الإضافي، من خلال تقديم المشورة والتدريب في كثير من الأحيان على مستوى عالٍ جداً وبعيدة عن القتال على الأرض".
وبيّن أن "التحالف سيواصل الإشراف على برامج صندوق تمويل التدريب والتجهيز لمكافحة داعش"، منوهاً بأن "الولايات المتحدة ستستمر بتزويد القوات الأمنية العراقية بلوازم التدريب والخدمات وإصلاح البنى التحتية والأسلحة والذخيرة والعجلات".
وتابع ماروتو أن "القوات الأمنية العراقية والتحالف هم شركاء وملتزمون بهدف مشترك وهو هزيمة داعش وفلولها ووضع الأسس للمتابعة العملية لزيادة الاستقرار الإقليمي".
وفي نيسان/أبريل الماضي، اتفقت واشنطن وبغداد، في بيان مشترك، على تحول دور قوات التحالف الدولي من محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي إلى دور "استشاري تدريبي"، مع انسحاب تدريجي للقوات الأجنبية من العراق وفق جدول زمني محدد.
ومنذ 2014، تقود واشنطن تحالفا دوليا لمكافحة "داعش"، الذي استحوذ على ثلث مساحة العراق آنذاك، حيث ينتشر بالعراق نحو 3000 جندي للتحالف، بينهم 2500 أمريكي.
وتتعرض قوات التحالف لهجمات متكررة في العراق، يشتبه بأن فصائل مرتبطة بإيران تقف وراءها للضغط عليها لمغادرة البلاد.
وفي 5 كانون الثاني/يناير 2020، صوّت البرلمان العراقي لصالح قرار يطالب بإخراج القوات الأجنبية، بما فيها الأمريكية، من البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام