أعلن الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، عدم اعترافه بنتائج الانتخابات الرئاسية السورية، مؤكداً أن "مثل هذه الانتخابات لا تساعد في تسوية النزاع".

وقال المفوض السامي للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في تصريح جاء في أعقاب اجتماع عقده مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إن "الاتحاد الأوروبي يرى أن الانتخابات الرئاسية في سوريا لا تستجيب لمعايير التصويت الديمقراطي".

وجرت الانتخابات بين مرشحان اثنان إضافة إلى الرئيس الحالي، بشار الأسد، والذي من المتوقع أن يفوز بولاية رابعة مدتها سبع سنوات، ستكون الأخيرة له ما لم يتم تغيير أو تعديل الدستور.

واعتبرت واشنطن أن الانتخابات التي يجريها نظام بشار الأسد في سوريا، "إهانة للشعب السوري".

وقال نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السفير، ريتشارد ميلز، في جلسة مجلس الأمن الدولي حول مستجدات الأزمة السورية: "وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254 يجب أن تتم الانتخابات وفقًا لدستور جديد وتحت إشراف الأمم المتحدة في بيئة آمنة ومحايدة، ولا شيء من هذا يحدث اليوم".

وأضاف: "الشعب السوري ليس بحاجة لانتخابات صورية، إنهم بحاجة إلى الغذاء والدعم الإنساني - والأهم من ذلك كله – السلام"، معتبراً أن "الانتخابات في سوريا إهانة للديمقراطية ولشعب سوريا".

وصباح الأربعاء، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في مناطق سيطرة النظام بسوريا، لانتخابات رئاسية أعلن عنها مجلس الشعب التابع للنظام في 18 نيسان/ أبريل الماضي.