أفاد مصدر خاص، بتجمع ألوية من الحشد الشعبي قرب المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد بعد اعتقال القيادي في الهيئة، قاسم مصلح.

وقال المصدر لشبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، إن "قوات من الحشد الشعبي تجمعت بالقرب من بوابة المنطقة الخضراء (تضم المقرات الحكومية والسفارات)، تطالب بإطلاق سراح القيادي في الهيئة، قاسم مصلح".

وأضاف المصدر أن "القوات الأمنية أغلقت مداخل المنطقة الخضراء وسمحت بالدخول فقط لحاملي الباجات، نتيجة التوتر الحاصل بعد اعتقال مصلح وتحسباً لأي طارئ".

واليوم الأربعاء، اعتقلت قوة أمنية خاصة مرتبطة برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، قاسم مصلح، في منطقة الدورة جنوب العاصمة بغداد، وفق قانون مكافحة الإرهاب (مادة 4 إرهاب)".

ويعد مصلح أحد المقربين من القيادي في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، الذين تم اغتيالهم بصواريخ أطلقتها طائرة أمريكية مسَّيرة بأمر من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 3 كانون الثاني/ يناير 2020، قرب مطار العاصمة بغداد.

كما شغل منصب قائد لواء الطفوف التابع للعتبة الحسينية (المرجعية الدينية في النجف)، وتسلم عام 2017 منصب قائد عمليات الحشد الشعبي في الأنبار.

و"الحشد الشعبي" مؤسسة تتبع القوات المسلحة العراقية، وترتبط مباشرة برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وشكل الكاظمي في 27 آب/أغسطس 2020، لجنة خاصة للتحقيق بملفات الفساد الكبرى، وأوكل مهام تنفيذ أوامر الاعتقالات إلى قوة خاصة تابعة لرئاسة الوزراء.