صورة الخبر

08:23:01 2024-12-11 : اخر تحديث

19:17:25 2023-06-21 : نشر في

أكثر من 500 ديمقراطي يوجهون رسالة لبايدن تدعو لحماية الفلسطينيين ومحاسبة "إسرائيل"

حجم الخط

واشنطن - شبكة الساعة

وقع أكثر من 500 عضو بالحزب الديمقراطي على رسالة تطالب الرئيس الأمريكي جو بايدن ببذل المزيد لحماية حقوق الإنسان الفلسطيني ومحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي على "العدد غير المتناسب للقتلى" خلال العدوان الأخير على غزة.

وتم التوقيع على الرسالة، التي صدرت يوم الاثنين، من قبل الموظفين والمنظمين الذين عملوا في مقر الحملة الوطنية للرئيس جو بايدن، في اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي وفي 22 ولاية، بما في ذلك الولايات المتأرجحة في ويسكونسن وبنسلفانيا وجورجيا وميشيغان وأريزونا وغيرها، بحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

وقالت هبة محمد، موظفة أمريكية من أصول فلسطينية ومديرة التنظيم الرقمي للحزب الديمقراطي في ويسكونسن خلال دورة 2020، في بيان لصحيفة "واشنطن بوست": "يجب على الرئيس بايدن أن يفعل ما هو أفضل". "وقف إطلاق النار في حملة القصف الأخيرة هذا مرحب به، لكن معاناة الفلسطينيين مستمرة لأنه لم يكن هناك وقف للحصار الإسرائيلي لغزة، وضم الأراضي في الضفة الغربية، والاعتقالات والمداهمات الجماعية، والتطهير العرقي، والاحتلال غير القانوني، و73 عاماً من انتزاع الملكية من الفلسطينيين".

وبينما تشيد الرسالة بجهود بايدن الأخيرة للتوسط في سلام مؤقت، يدعو الموقعون الإدارة إلى مطالبة حكومة الاحتلال بإنهاء التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، والانضمام إلى الحلفاء الدوليين في الضغط من أجل إنهاء الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، والسماح بإجراءات إنسانية في غزة لتسهيل عمليات الإخلاء الطارئة و"دعم حق الفلسطينيين في تقرير المصير".

بدوره، ماتان آراد نيمان وهو موظف أمريكي "إسرائيلي" ومؤلف مشارك للرسالة كان يعمل منظماً في ولاية أريزونا، أدان الإدارة لاستمرارها في بيع الأسلحة لـ"إسرائيل"، مشيراً إلى بيع الأسلحة المقترح بقيمة 735 مليون دولار، والذي وافقت عليه إدارة بايدن مؤخراً.  

وقال: "بصفتي أمريكياً إسرائيلياً فخوراً بالمساعدة في انتخاب بايدن في أريزونا، أشعر بالرعب من الكابوس اليومي المتمثل في الاحتلال والفصل العنصري".

وأضاف أراد نيمان أن "التقاعس الأمريكي عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية، وكل ذلك بينما تواصل الإدارة بيع الأسلحة لإسرائيل، لا يساعد عائلتي في إسرائيل أو يحافظ على سلامتهم".

وفي 13 نيسان/ أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوها في المسجد الأقصى، وحي "الشيخ جراح" وسط القدس المحتلة في محاولة لإخلاء 12 منزلاً فلسطينيًا وتسليمها لمستوطنين.

وامتد العدوان إلى كافة الأراضي الفلسطينية والبلدات العربية داخل الأراضي المحتلة، شمل قصفاً جوياً وبرياً وبحرياً على قطاع غزة (بدأ يوم 10 مايو)، وأسفر عن 280 شهيداً، بينهم 69 طفلاً و40 سيدة و17 مسناً، وأكثر من 8900 إصابة.

​​​​​​​وفجر الجمعة (21 من الشهر الجاري)، جرى تنفيذ لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة ودولة الاحتلال بوساطة مصرية ودولية بعد عدوان على القطاع استمر 11 يوماً.

وبشأن الاعتقالات، تعتقل دولة الاحتلال نحو 4400 فلسطيني، بينهم 39 سيدة، ونحو 155 طفلاً، وقرابة 350 معتقلاً إدارياً، حسب مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك