مثلت مستشارة ميانمار، أونغ سان سو تشي، اليوم الإثنين، أمام المحكمة للمرة الأولى بشكل شخصي، منذ اعتقالها مطلع شباط/ فبراير الماضي، إثر انقلاب عسكري نفذه قادة الجيش.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، عن "مين مين سوي"، إحدى محامي "سو تشي"، قولها إن "موكلتها مثلت أمام محكمة خاصة أقيمت داخل مبنى مجلس المدينة في العاصمة نايبيداو".
وأضافت أن "سو تشي تمكنت من مقابلة فريق دفاعها قبل بدء جلسة الاستماع، التي كان الغرض منها إجرائياً".
ونقلت المحامية عن موكلتها رسالة لشعب ميانمار مفادها أن "حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية (الذي تنتمي إليه) سوف يقف إلى جانبهم".
كما أشارت "مين سوي" إلى أن "مستشارة البلاد المعتقلة كانت تبدو بصحة جيدة أثناء مشاركتها بجلسة الاستماع".
وفي 1 آذار/ مارس الماضي، مثلت مستشارة البلاد المعتقلة أمام المحكمة عبر تقنية الفيديو، دون السماح لها بمقابلة أي من محاميها، وفق الوكالة.
وتواجه سو تشي 6 تهم وجهت لها منذ توقيفها على يد قادة الإنقلاب العسكري، من بينها انتهاك قوانين الاستيراد والتصدير في البلاد وعدم الامتثال لقانون إدارة الكوارث الوطني والاختلاس.
لكن أخطر التهم التي تواجهها هي انتهاك "قانون الأسرار الرسمية"، الذي يعود للعصر الاستعماري ويعاقب على مخالفته بالسجن لمدة تصل إلى 14 عامًا، بحسب المصدر ذاته.
ومطلع شباط/ فبراير الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلاباً عسكرياً، تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة سوتشي، ما فجر احتجاجات شعبية متواصلة، قتل وأصيب خلالها المئات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام