أكدت وزارة الكهرباء العراقية أن الجانب الإيراني لم يرد إلى الآن على مقترح جدولة الديون على العراق فيما اشارت الى أن خطة زيادة تجهيز الطاقة الكهربائية ستنطلق في حزيران/يونيو المقبل.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، اليوم الاثنين، إنه "خلال زيارة وزير الكهرباء ماجد حنتوش إلى إيران، تم بحث جميع المتعلقات بشأن إطلاق المستحقات المالية لدفعات الغاز".

وأشار إلى أنه تم "تقديم جملة من المقترحات لجدولة الديون على العراق، وقام الجانب الإيراني بدراستها، ولغاية الآن لم يتم الرد من قبلهم".

وأكد موسى، ان "خطة الوزارة جاهزة لزيادة ساعات التجهيز بمطلع الشهر المقبل حتى مع قلة كمية الغاز، بعد ادخال وحدات توليدية للخدمة، واخرى تمت صيانتها كمحطة واسط، والتي تعمل الآن بكامل طاقتها".

 وكذلك "المحطة التوليدية الأولى في صلاح الدين والتي دخلت الخدمة بواقع 600 ميجاواط، ودخول محطة المسيب في الأيام المقبلة إلى الخدمة، علاوة على استمرار أعمال الصيانة في محطة كركوك الغازية ومحطة ارثة النجيبية".


وفيما يخص الربط الخليجي بين موسى أن "العراق أكمل جميع متعلقاته وبنسبة 81%الخاصة بالربط، والمفاوضات الآن جارية مع هيئة الربط الخليجي حول انشاء خط مكون من 300 كيلو متر ويمر بواقع 220 كيلومتراً داخل الكويت و80 كيلومتراً داخل العراق".

وتابع، ان "مرور الخطوط على الجانب الكويتي سيرتبط بمحطة الفاو العراقية وبمحطة الزور الكويتية ويكون المشروع نقل لـ 500 ميجاواط في المرحلة الأولى وسيكون جاهزاً في صيف 2022".

ووضح أن "المشروع ليس لاستيراد الطاقة بل لتبادل منفعة الطاقة وخلق وثوقية جاهزية في الشبكة بتوفيره أكثر من مصدر للطاقة" 

ويشهد العراق عجزاً في وفرة المشتقات النفطية بنسبة تتراوح بين 25 - 35%، ما يدفعه إلى استيراد حاجته من الخارج، رغم أنه يأتي ثانياً، كأكبر منتج للنفط في منظمة "أوبك"، بمتوسط يومي 4.6 ملايين برميل في الظروف الطبيعية.